رئيس جامعة العاصمة يتابع آخر مستجدات العمل بالمجمع الطبي
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تواصل جهودها للارتقاء بالمظهر الجمالي والحضاري للحرم الجامعي، من خلال تطوير الواجهات والطرق والحدائق والتوسع في المساحات الخضراء وزراعة النباتات المثمرة، بما يعكس مكانة الجامعة ويوفر بيئة تعليمية متميزة ومستدامة.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها رئيس الجامعة بالحرم الجامعي، لمتابعة أعمال التطوير والتجميل والتنسيق الحضاري بمختلف أنحاء الجامعة.
وخلال الجولة تفقد الدكتور السيد قنديل أعمال الإنشاءات والتجهيزات الجارية بالمجمع الطبي للجامعة، واطلع على آخر مستجدات الأعمال ومعدلات التنفيذ بالمشروع، مؤكدًا أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة والانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
المجمع الطبي يدعم المنظومة التعليمية والبحثية والخدمية

وشدد رئيس جامعة العاصمة على أن المجمع الطبي يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية المهمة التي تدعم المنظومة التعليمية والبحثية والخدمية بالجامعة، وتسهم في تقديم خدمات طبية متطورة وتوفير بيئة تدريبية متكاملة لطلاب القطاع الطبي.
كما استمع إلى شرح تفصيلي حول المراحل المنفذة ونسب الإنجاز الحالية، موجهًا بسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية ومواصلة المتابعة الميدانية المستمرة لضمان تنفيذ المشروع وفق المواصفات الفنية المعتمدة.
وتفقد رئيس جامعة العاصمة منطقة شعار الجامعة، ووجه بمزيد من الاهتمام بها باعتبارها أحد أبرز المعالم التي تعبر عن هوية الجامعة، مؤكدًا أهمية تطوير الواجهة الرئيسية وإظهارها بالشكل الذي يليق بمكانة المؤسسة الأكاديمية.
كما تابع أعمال تنسيق الحدائق والتشجير والمسطحات الخضراء، مشددًا على ضرورة الحفاظ على المظهر الجمالي للحرم الجامعي، والاهتمام المستمر بأعمال الصيانة والتطوير، بما يسهم في توفير بيئة جامعية جاذبة ومحفزة على الإبداع والتميز.
ووجه رئيس جامعة العاصمة باستغلال المساحات المتاحة على النحو الأمثل من خلال التوسع في زراعة النباتات والأشجار المثمرة، بما يدعم جهود الاستدامة البيئية ويعزز الاستفادة من الموارد المتاحة داخل الحرم الجامعي.
وأكد رئيس جامعة العاصمة أن الاهتمام بالمظهر الحضاري للجامعة يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجية التطوير الشامل، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تنفيذ رؤية متكاملة تشمل تطوير الطرق الداخلية والحدائق ومناطق التشجير والميادين الرئيسية، بما يحقق بيئة تعليمية عصرية تتوافق مع أهداف الجمهورية الجديدة.