بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

التعادل مع الكونغو يفتح ملف أداء البرتغال في كأس العالم ودور رونالدو

البرتغال والكونغو
البرتغال والكونغو الديمقراطية

فرض التعادل الذي حققه منتخب الكونغو الديمقراطية أمام البرتغال أمس الأربعاء بنتيجة 1-1 حالة من النقاش الواسع داخل الأوساط الرياضية، بعدما ظهر المنتخب البرتغالي بعيدًا عن الصورة التي رشحته ليكون أحد أبرز المنافسين في كأس العالم 2026 .

ودخل المنتخب البرتغالي المباراة وسط توقعات بتحقيق بداية قوية، مستندًا إلى كوكبة من النجوم أصحاب الخبرة الدولية الكبيرة، إلا أن مجريات اللقاء جاءت مختلفة عن التوقعات.

وشهدت المباراة تراجعًا ملحوظًا في مستوى البرتغال خلال فترات عديدة، سواء على مستوى بناء الهجمات أو استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية.

وأثارت طريقة أداء الفريق تساؤلات عديدة حول الجاهزية الفنية قبل المباريات المقبلة، خاصة أن البرتغال كانت مطالبة بتحقيق الفوز من أجل تسهيل مهمتها في المجموعة.

كما برزت مشكلات واضحة في خط الوسط الذي عانى في الربط بين الخطوط وصناعة الفرص، وهو الأمر الذي أشارت إليه أيضًا كاتيا أفيرو شقيقة كريستيانو رونالدو خلال تعليقها على المباراة.

وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخب البرتغالي لم ينجح في فرض أسلوبه المعتاد أمام منافس قدم مباراة قوية على المستويين البدني والتنظيمي، واستفاد من تراجع الفاعلية الهجومية للبرتغال ، رغم تواجد القائد كريستيانو رونالدو.

ورغم امتلاك المنتخب عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب المهارات الفردية، فإن الأداء الجماعي لم يصل إلى المستوى المنتظر، ما دفع الجماهير إلى المطالبة بظهور أفضل في الجولة المقبلة.

ويواجه الجهاز الفني تحديًا مهمًا يتمثل في معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء الأول، سواء فيما يتعلق بالتمركز أو سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم ، كما تبدو الحاجة ملحة لاستعادة الثقة داخل صفوف اللاعبين، خاصة أن البطولة ما زالت في بدايتها والفرصة قائمة لتصحيح الأوضاع.

وتسعى البرتغال إلى استثمار خبراتها الكبيرة في البطولات الدولية من أجل تجاوز التعثر المبكر، إذ سبق للعديد من المنتخبات الكبرى أن بدأت المونديال بنتائج مخيبة قبل أن تذهب بعيدًا في المنافسة ، ومع اقتراب الجولة الثانية، تتزايد الضغوط على المنتخب البرتغالي لتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى المسار الصحيح وتخفف من حدة الانتقادات التي رافقت ظهوره الأول في البطولة.

وتترقب الجماهير البرتغالية رد الفعل داخل المستطيل الأخضر، باعتباره العامل الأهم في تحديد قدرة المنتخب على استعادة مكانته بين المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.