شقيقة رونالدو ترد على المنتقدين بعد تعادل البرتغال في كأس العالم
خرجت كاتيا أفيرو، شقيقة قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو، للدفاع عن نجم "برازيل أوروبا" عقب الانتقادات التي تعرض لها بعد التعادل المفاجئ أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في افتتاح مشوار المنتخب البرتغالي ببطولة كأس العالم 2026.
وجاءت تصريحات كاتيا عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ساعات من نهاية المباراة التي شهدت تعثر المنتخب البرتغالي بصورة غير متوقعة، في نتيجة أثارت حالة من الجدل بين الجماهير ووسائل الإعلام.
ورفضت شقيقة رونالدو تحميل قائد المنتخب مسؤولية التعادل، مؤكدة أن تراجع الأداء شمل الفريق بأكمله وليس لاعبًا بعينه، مشيرة إلى أن المنتخب لم يقدم المستوى المنتظر منه خلال أغلب فترات اللقاء.
وقالت كاتيا إن الفريق افتقد العديد من العناصر الأساسية داخل الملعب، سواء فيما يتعلق ببناء الهجمات أو افتكاك الكرة أو تنفيذ التحولات السريعة، معتبرة أن الأداء الجماعي كان السبب الرئيسي في النتيجة التي انتهت بها المباراة.
وأضافت أن التركيز على رونالدو وحده بعد المباراة يعد أمرًا غير منصف، خاصة أن جميع اللاعبين ظهروا بعيدين عن مستواهم المعروف، مؤكدة أن كرة القدم لعبة جماعية وأن النتائج لا ترتبط بلاعب واحد مهما كانت قيمته الفنية أو التاريخية.
وأشارت إلى أن المنتخب البرتغالي ما زال في بداية مشواره بالمونديال، وأن أمامه فرصة كاملة لتصحيح المسار خلال الجولات المقبلة، داعية الجماهير إلى مواصلة دعم اللاعبين والجهاز الفني.
وأوضحت أن البطولات الكبرى كثيرًا ما تشهد بدايات صعبة لبعض المنتخبات قبل أن تستعيد توازنها لاحقًا، مؤكدة ثقتها في قدرة البرتغال على تجاوز التعثر الأول والعودة إلى طريق الانتصارات.
كما شددت على أن الانتقادات التي طالت رونالدو جاءت بعد مباراة واحدة فقط، وهو ما لا يعكس الصورة الكاملة لمشوار البطولة، خاصة أن المنتخب لا يزال يمتلك فرصة المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتزامنت تصريحات كاتيا مع موجة واسعة من الجدل في الصحافة البرتغالية والأوروبية حول أداء المنتخب، حيث طالب البعض بمراجعة عدد من الخيارات الفنية قبل المواجهات المقبلة.
ويعتبر رونالدو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب البرتغالي، بعدما قاد الفريق لتحقيق العديد من الإنجازات خلال العقدين الماضيين، كما يواصل تمثيل بلاده رغم تجاوزه الأربعين من العمر.
ويأمل المنتخب البرتغالي في استعادة توازنه سريعًا خلال الجولة الثانية من دور المجموعات، خصوصًا أن أي تعثر جديد قد يزيد الضغوط على الفريق في سباق التأهل.