بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

لاول مرة في تاريخ المونديال مصر تلعب مباريات دور المجموعات في امريكا وكندا

من سياتل في أمريكا إلى فانكوفر في كندا.. رحلة الفراعنة للتأهل في المونديال

بوابة الوفد الإلكترونية

 

لعلها المرة الأولى في تاريخ كأس العالم أن تتنقل فرق مجموعة واحدة بين دولتين مختلفتين لأداء مباريات الدور التمهيدي ففي كل البطولات السابقة حتي لو كانت البطولة في أكثر من دولة تلعب فرق المجموعة الواحدة في نفس الدولة بل في نفس المدينة وعلى نفس الاستاد فمنذ انطلاق كأس العالم عام 1930 وحتى نسخة 1998 كانت جميع البطولات تنظمها دولة واحدة ثم جاءت نسخة 2002 التي استضافتها كل من

كوريا الجنوبية واليابان لتصبح أول كأس عالم  تقام في أكثر من دولة وكانت المجموعات موزعة بين البلدين بعض المجموعات لعبت مبارياتها بالكامل في كوريا الجنوبية وبعض المجموعات لعبت مبارياتها بالكامل في اليابان ولم تكن المنتخبات تعبر الحدود بين البلدين خلال دور المجموعات أبدا بل أن الفيفا في مونديال 2002 صممت نظام المجموعات والأدوار الإقصائية بحيث يبقى نصف المنتخبات تقريبا في اليابان والنصف الآخر في كوريا الجنوبية لأطول فترة ممكنة لتقليل السفر عبر الحدود. أما في 2026 فالفكرة مختلفة تماما حيث أصبح التنقل بين الدول جزءا من تصميم البطولة نفسه  

والغريب أن مجموعة مصر  من أوائل المجموعات في تاريخ كأس العالم التي يخوض فيها المنتخب مبارياته بالدور الأول في أكثر من دولة مستضيفة خلال نفس المجموعة وبالتالي فإنها نسخة استثنائية من كأس العالم لأول مرة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ويجد المنتخب المصري نفسه أمام تجربة غير مسبوقة في تاريخ اللعبة ليس فقط داخل المستطيل الأخضر بل ايضا في خريطة تنقلات تمتد عبر الحدود الدولية بين الولايات المتحدة وكندا.
ففي الوقت الذي اعتادت فيه المنتخبات على خوض مباريات دور المجموعات داخل دولة واحدة أو نطاق جغرافي محدود  سيخوض الفراعنة رحلة خاصة عبر ما يعرف بمجموعة الساحل الغربي إحدى أكثر مجموعات البطولة تميزا من الناحية اللوجستية والجغرافية
وهذه المجموعة السابعة G هي الأكثر تنوعا وتسمي مجموعة صراع القارات حيث تضم الي جانب المنتخب المصري منتخبات بلجيكا من اوروبا ونيوزيلندا
من أوقيانوسيا وايران  من اسيا  فهي مجموعة تجمع مدارس كروية مختلفة من أوروبا وآسيا وأوقيانوسيا وأفريقيا وهو ما يمنحها طابعا فريدا ويجعل كل مباراة بمثابة مواجهة تكتيكية مختلفة تماما عن الأخرى.