فانس يحذّر منتقدي ترامب في إسرائيل: "لا تهاجموا حليفكم الوحيد"
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن الرئيس دونالد ترامب هو "الرئيس الوحيد في العالم" الذي يُبدي تعاطفا مع إسرائيل في الوقت الحالي، موجها انتقادات لأعضاء في الحكومة الإسرائيلية يُعارضون الاتفاق والتفاهمات الأخيرة مع إيران.
وأوضح فانس، اليوم الخميس، بحسب وسائل إعلام أمريكية، أن إسرائيل تمتلك حليفا قويا في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه لو كان عضوا في الحكومة الإسرائيلية لما اختار مهاجمة هذا الحليف، بحسب تعبيره.
فانس: واشنطن قدّمت دعما عسكريا كبيرا لإسرائيل
أضاف نائب الرئيس الأمريكي، أن جزءا كبيرا من الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل خلال الأشهر الماضية تم تصنيعها وتمويلها من الولايات المتحدة، مؤكدا أن الدعم الأمريكي كان عاملا أساسيا في تعزيز قدراتها الدفاعية.
وشدد فانس، على أن الرئيس ترامب لا يسعى إلى تقويض أمن إسرائيل، بل يعمل على تحقيق مسار يخدم مصالحها ومصالح المنطقة، وفق قوله.
خلافات حول الاتفاق مع إيران
تأتي تصريحات فانس في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن الاتفاق المُعلن مع إيران، حيث يرى بعض المسؤولين الإسرائيليين ضرورة الحفاظ على خيارات عسكرية مفتوحة، بينما تدفع واشنطن نحو مسار تفاوضي جديد.
وأكد فانس، أن الإدارة الأمريكية تراقب مدى التزام إيران بالخطوات المقبلة، مشيرا إلى أن نجاح المرحلة القادمة مرتبط بتنفيذ التعهدات المتفق عليها.
أمريكا تُلوّح بالقوة والاقتصاد.. "فانس" يتحدث عن مستقبل إيران
في غضون ذلك، صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بأن الولايات المتحدة تمتلك أدوات ضغط اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية وصفها بأنها غير متوفرة لأي طرف آخر في العالم، مؤكدا أن واشنطن تتابع مدى استعداد إيران للالتزام بالخطوات المقبلة ضمن خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب.
وتابع فانس، أن أي رغبة إيرانية في تغيير النهج الحالي ستكون موضع ترحيب من جانب واشنطن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة في هذا المسار، لكنه أكد في الوقت ذاته أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة إذا لم يحدث تغيير في السياسات الإيرانية.
اتفاق أمريكا وإيران يتضمن بنودا بشأن لبنان
تأتي هذه التطورات بعد الإعلان عن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي نشرت طهران نصها متضمنا مبادئ وإجراءات تمهيدية للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة تصل إلى 60 يوما.
وبحسب البنود المعلنة، تتضمن المذكرة وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، إلى جانب التعهد بعدم شن حروب أو عمليات عسكرية مستقبلية، واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.