قوات الاحتلال تستكمل بناء 41 قاعدة عسكرية فى غزة بدعم أمريكى
كشفت أمس مصادر عبرية عن تخطيط حكومة الكيان الصهيونى وبدعم البيت الأبيض لاحتلال دائم استغلالا لخطة السلام التى أقرها الرئيس «دونالد ترامب» لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة بمؤتمر شرم الشيخ فى أكتوبر الماضى.
وأكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن الاحتلال الإسرائيلى استكمل بناء 40 قاعدة عسكرية فى شمال ووسط وجنوب القطاع، وأوضحت أن هذه القواعد بنيت على غرار القواعد العسكرية الأمريكية فى أفغانستان والعراق.
وقالت الصحيفة العبرية «ستكون تلك القواعد منطلقا لعمليات الجيش فيما تبقى من مناطق قطاع غزة مع ربطها بمنظومات رصد وإسناد نيران متبادلة، وبكلفة تقدر بملايين الشيكلات لكل موقع».
يأتى ذلك فيما يواصل الاحتلال عمليات البحث وتدمير الأنفاق، إلى جانب تعزيز السياج الحدودى وإقامة نقاط مراقبة حديثة، معتبرا أن العبوات الناسفة والألغام تشكل أحد أبرز التحديات الميدانية.
وكانت صحيفة صحيفة «إسرائيل اليوم» قد كشفت فى وقت سابق عن بدء الجيش الأمريكى بناء قاعدة ضخمة على حدود قطاع غزة، لتكون مقرا عسكريا ومدنيا للمنظمات والقوات التى ستصل إلى المنطقة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لوقف إطلاق النار فى القطاع.
وقالت الصحيفة العبرية: «علمنا أن الجيش الأمريكى بدأ بناء قاعدة ضخمة على حدود قطاع غزة، غير بعيدة عن ريعيم، وهى مستوطنة إسرائيلية فى محيط غزة».
وأوضحت أن القاعدة ستكون مقرا عسكريا ومدنيا للمنظمات والقوات التى ستصل إلى المنطقة لتنفيذ خطة ترامب، وستحل محل المقر متعدد الجنسيات الموجود فى مدينة كريات غات جنوب فلسطين المحتلة.
وقالت الصحيفة إنه فى ذروة العمليات بقاعدة كريات غات، كان ممثلون من أكثر من 24 دولة، بينها دول عربية، يشغلون المقر متعدد الجنسيات، لكن الغالبية العظمى منها غادرت مع اندلاع الحرب ضد إيران.
وقالت «بدأ الأمريكيون طرح مناقصات مختلفة لبناء القاعدة، بينها مناقصات لتوريد هياكل متنقلة مخصصة لاستخدام القوات والمقر الرئيسى إلى حين إنشاء مبانٍ دائمة فى الموقع».
ونقلت عن مصادر أمنية عبرية لم تسمها أن ثمة تنسيقا كاملا مع إسرائيل بشأن بناء القاعدة الأمريكية، حيث تتولى وزارة الحرب الإسرائيلية تقديم المساعدة والتنسيق اللازمين على الأرض فى إشارة إلى أنها داخل غزة.
ونقلت «يسرائيل هيوم» عن مصدر أمنى إسرائيلى لم تسمه الى احتمالية تجدد القتال فى غزة، وفقا للتقييمات الحالية، تفوق احتمالية نزع سلاح حماس فعليا عبر اتفاق دبلوماسى.
ووفقا للصحيفة العبرية، فلقد وافقت 5 دول فقط حتى الآن على إرسال قوات إلى غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها، وفقا لخطة «ترامب».
وكان وزير الحرب الإسرائيلى «يسرائيل كاتس» قد أكد أن المواجهة مع إيران بعيدة عن نهايتها، مؤكداً أن قواته تستعد لتنفيذ هجمات جديدة داخل الأراضى الإيرانية إذا استدعت التطورات ذلك.