اليورو يتراجع أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026
شهد سعر صرف اليورو تراجعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال بداية تعاملات اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، وذلك بالتزامن مع استمرار التحركات التي تشهدها سوق الصرف خلال الفترة الأخيرة، وسط متابعة من المتعاملين والمستوردين لتحركات العملات الأجنبية الرئيسية.
ويأتي انخفاض العملة الأوروبية الموحدة في ظل حالة من الترقب للأسواق العالمية، إلى جانب التغيرات التي تشهدها أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري، والتي تنعكس بشكل مباشر على حركة التعاملات المصرفية وعمليات الاستيراد والتبادل التجاري.
أسعار اليورو في البنك المركزي المصري
سجل سعر اليورو لدى البنك المركزي المصري نحو 58.22 جنيه للشراء، بينما بلغ 58.39 جنيه للبيع، ليعكس تراجعًا محدودًا مقارنة بمستويات التداول السابقة.
ويعد السعر المعلن من البنك المركزي مؤشرًا مهمًا لاتجاهات سوق الصرف، حيث تعتمد عليه المؤسسات المالية في متابعة حركة العملات الأجنبية بالسوق المصرية.
وفي البنك الأهلي المصري، أحد أكبر البنوك الحكومية، سجل اليورو 58.02 جنيه للشراء و58.19 جنيه للبيع.
كما بلغ سعر العملة الأوروبية في بنك مصر نحو 57.91 جنيه للشراء و58.09 جنيه للبيع، ليواصل اليورو تحركاته الهادئة داخل البنوك الحكومية الكبرى.
أسعار اليورو في البنوك الخاصة
على صعيد البنوك الخاصة، سجل سعر اليورو في بنك الإسكندرية نحو 57.84 جنيه للشراء و58.02 جنيه للبيع.
فيما وصل السعر داخل البنك التجاري الدولي (CIB) إلى 57.77 جنيه للشراء و57.94 جنيه للبيع، وهو من بين أقل الأسعار المسجلة للبيع خلال تعاملات اليوم.
وتعكس هذه الفروق السعرية المحدودة بين البنوك المنافسة المستمرة على جذب العملاء وتلبية احتياجات الشركات والأفراد من العملات الأجنبية.
سجل كل من مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك قناة السويس أعلى مستويات سعر اليورو خلال التعاملات الصباحية، حيث بلغ 58.25 جنيه للشراء و58.40 جنيه للبيع.
ويتابع المتعاملون أسعار الصرف في هذه البنوك بشكل مستمر للاستفادة من أفضل أسعار الشراء والبيع المتاحة بالسوق المصرفية.
سعر اليورو في بنك البركة
وفي بنك البركة، استقر سعر اليورو عند 57.78 جنيه للشراء و57.96 جنيه للبيع، ليظل ضمن نطاق الأسعار المتقاربة التي شهدتها أغلب البنوك خلال بداية تعاملات اليوم.
وتواصل أسواق المال متابعة أداء العملات الرئيسية، وعلى رأسها اليورو والدولار، في ظل التطورات الاقتصادية العالمية وقرارات البنوك المركزية الكبرى، والتي تؤثر بشكل مباشر على اتجاهات أسعار الصرف.
ويرى مراقبون أن التحركات الحالية لليورو أمام الجنيه تأتي في إطار التذبذبات الطبيعية التي تشهدها سوق العملات، مع استمرار استقرار المعروض من النقد الأجنبي وتحسن مؤشرات السيولة داخل القطاع المصرفي المصري، ما يسهم في الحفاظ على استقرار نسبي في أسعار الصرف خلال الفترة الحالية.