"لأنه ميسي فقط".. مارسيلو يهاجم قرار الحكم في لقطة الجزائر المثيرة
أعاد النجم البرازيلي السابق مارسيلو إشعال الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة الأرجنتين والجزائر في كأس العالم 2026، بعدما أدلى بتصريحات مثيرة للجدل بشأن التدخل القوي الذي قام به ليونيل ميسي خلال المباراة.
وخلال ظهوره على شبكة "SporTV" البرازيلية، علّق مارسيلو على اللقطة المثيرة للجدل التي شهدت التحامًا قويًا من قائد المنتخب الأرجنتيني مع أحد لاعبي الجزائر، مؤكدًا أن الحالة كانت تستحق عقوبة أكبر مما اتخذه حكم اللقاء.
وقال مارسيلو بشكل صريح:"هذه بطاقة حمراء، لكن لأنه ميسي لم يحدث شيء."
وأثارت تصريحات الظهير البرازيلي السابق موجة واسعة من التفاعل عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، خاصة أن اللقطة كانت محل نقاش حاد منذ نهاية المباراة.
وكانت الحالة قد وقعت خلال مجريات اللقاء الذي انتهى بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة، حيث دخل ميسي في كرة مشتركة مع أحد لاعبي المنتخب الجزائري، وسط مطالبات من بعض الجماهير والمحللين بضرورة تدخل تقنية الفيديو لمراجعة الواقعة.
ورغم احتجاجات لاعبي الجزائر، لم يتدخل حكم الفيديو المساعد "VAR" لاستدعاء الحكم إلى شاشة المراجعة، كما لم يتم اتخاذ أي عقوبة انضباطية كبيرة بحق قائد المنتخب الأرجنتيني، وهو ما فتح الباب أمام سيل من الانتقادات والتساؤلات عقب المباراة.
وجاءت تصريحات مارسيلو لتمنح الجدل بعدًا جديدًا، خصوصًا أنها صدرت عن أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير، والذي يمتلك خبرة طويلة في المباريات الكبرى والبطولات الدولية.
ويرى منتقدو القرار التحكيمي أن شهرة ميسي ومكانته الاستثنائية في عالم كرة القدم ربما ساهمتا في تخفيف التعامل مع الحالة، معتبرين أن لاعبًا آخر كان قد يتعرض للطرد المباشر لو ارتكب التدخل ذاته.
في المقابل، رفض كثير من المتابعين هذا الطرح، مؤكدين أن تقييم الحالات التحكيمية يجب أن يعتمد على الوقائع الفنية والقانونية فقط، وليس على اسم اللاعب أو مكانته.
كما أشار بعض الخبراء التحكيميين إلى أن الحكم وغرفة الفيديو هما الجهتان الوحيدتان المخولتان بتقييم ما إذا كان التدخل يرقى إلى مستوى "السلوك العنيف" أو "اللعب العنيف الجسيم" الذي يستوجب البطاقة الحمراء.
ورغم استمرار الجدل، لم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو اللجنة التحكيمية الخاصة بالبطولة بشأن الحالة.
لكن المؤكد أن تصريحات مارسيلو ستزيد من حدة النقاش خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل الاهتمام العالمي الكبير بأي لقطة يكون بطلها ليونيل ميسي.
وتأتي هذه الضجة في وقت يعيش فيه قائد الأرجنتين واحدة من أفضل بداياته المونديالية، بعدما سجل ثلاثية تاريخية أمام الجزائر، وقاد منتخب بلاده للفوز بثلاثية نظيفة، معادلًا الرقم القياسي لعدد الأهداف في تاريخ كأس العالم.
وبين الإشادة بأدائه التاريخي والجدل حول إحدى لقطات المباراة، وجد ميسي نفسه مجددًا في قلب الحدث، داخل الملعب وخارجه.