جدل تنظيمى يخيّم على ملتقى أدباء القناطر الخيرية
أثارت فعاليات الملتقى الأدبى الخامس والعشرين لأدباء إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، الذى استضافه قصر ثقافة القناطر الخيرية خلال الفترة من 13 إلى 15 يونيو الجارى، حالة من الجدل داخل الأوساط الثقافية والأدبية، على خلفية خلافات تتعلق بآليات الحضور والمشاركة فى الاجتماعات التنظيمية والفعاليات المصاحبة للملتقى.
وبينما انطلقت أعمال الملتقى بصورة رسمية تحت عنوان «إنتاج النص الأدبى والذكاء الاصطناعى.. التحديات والفرص»، بمشاركة عدد من النقاد والباحثين والأدباء من محافظات الإقليم، برزت اعتراضات من بعض المثقفين بشأن تفسير اللوائح المنظمة للعلاقة بين الأمانات العامة للمؤتمرات الأدبية والمؤتمرات الإقليمية، وما إذا كانت الأعراف التنظيمية السابقة تتيح حضور بعض الاجتماعات بصفة استشارية دون حق التصويت.
وترى أطراف فى الوسط الثقافى أن الإجراءات الأخيرة تمثل تغييرًا فى آليات العمل التى استقر عليها العرف خلال سنوات طويلة، بينما تؤكد وجهة نظر أخرى ضرورة الالتزام الحرفى بالنصوص والضوابط التنظيمية المعمول بها داخل الهيئة المنظمة للمؤتمرات.
وأعادت الأزمة إلى الواجهة مطالبات بضرورة مراجعة اللوائح المنظمة للمؤتمرات الأدبية وتوضيح اختصاصات كل مستوى تنظيمى، بما يمنع تضارب التفسيرات ويضمن استقرار العمل الثقافى وتجنب الخلافات الإدارية التى قد تلقى بظلالها على الفعاليات الأدبية.
ورغم استمرار جلسات الملتقى وبرنامجه العلمى والثقافى بصورة طبيعية، فإن الجدل الدائر كشف عن حاجة ملحة إلى حسم عدد من القضايا التنظيمية المرتبطة بتمثيل الأدباء وآليات المشاركة فى المؤتمرات الإقليمية، بما يحافظ على وحدة المشهد الثقافى ويعزز التعاون بين مختلف مكوناته.
الملتقى نفسه عُقد رسميًا فى قصر ثقافة القناطر الخيرية تحت عنوان «إنتاج النص الأدبى والذكاء الاصطناعى.. التحديات والفرص» واستمر ثلاثة أيام بمشاركة أدباء ونقاد من الإقليم.