بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإمارات وكندا تبحثان تعزيز علاقات التعاون على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان

الإمارات وكندا
الإمارات وكندا

 

بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ورئيس وزراء كندا مارك كارني مختلف جوانب العلاقات الثنائية والعمل المشترك لتعزيزها خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات الحيوية التي تخدم التنمية المتبادلة ومصالحهما المشتركة.

كما استعرض الجانبان ، خلال لقائهما على هامش أعمال قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا في مدينة إيفيان، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتبادلا وجهات النظر بشأنها، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" اليوم الثلاثاء.

كما تطرق اللقاء إلى أهمية قمة مجموعة السبع في تعزيز التعاون والعمل المشترك لدعم الاستقرار الاقتصادي العالمي ومواجهة التحديات العالمية المشتركة.

 

نائب الرئيس الأمريكي: إيران قد تحصل على 300 مليار دولار لإعادة الإعمار بتمويل خليجي

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن إيران قد تحصل على تمويل لإعادة الإعمار يصل إلى 300 مليار دولار بتمويل من دول الخليج، حال التزامها بالتعهدات المنصوص عليها في الاتفاق المرتقب مع الولايات المتحدة.

أوضح فانس، في مقابلة مع شبكة “CBS” الأمريكية، أن هذا التمويل يظل مشروطًا بتنفيذ إيران لالتزاماتها.

فيما أعتبر أن بعض المتشددين داخل النظام الإيراني يضخمون المكاسب المحتملة من الاتفاق، مقابل التقليل من حجم التنازلات المطلوبة لتحقيقها.

كما نفى فانس أن يكون الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة جزءًا من الاتفاق، الذي لم تُعلن تفاصيله بعد، مؤكدًا أن واشنطن لا تزال منفتحة على مناقشة عدد من الملفات المرتبطة به.

أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن التفاصيل الفنية وآليات تنفيذ الاتفاق ستُحسم خلال جولات تفاوض لاحقة عقب التوقيع.

تابع: “أي خطوات تتعلق برفع التجميد عن الأصول أو تخفيف العقوبات ستظل مرتبطة بالتزام إيران طويل الأمد بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي”.

في الوقت نفسه، لفت نائب الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للنظر في تخفيف القيود المفروضة على الاقتصاد الإيراني، لكن ذلك سيعتمد بالأساس على مدى التزام طهران بتعهداتها النووية.