الصومال يرفض تحركات "صوماليلاند" ويؤكد تمسكه بوحدة أراضيه
أكد سفير الصومال لدى جامعة الدول العربية، علي عبدي أواري، أن الحكومة الصومالية ترفض بشكل قاطع أي خطوات أو إجراءات أحادية الجانب تمس سيادة البلاد ووحدة أراضيها، مشددًا على رفض مقديشو لإعلان ما يُعرف بإقليم "أرض الصومال" افتتاح سفارة في القدس المحتلة.
وأوضح أواري، في بيان رسمي، أن إقليم أرض الصومال يُعد جزءًا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وأن السيادة الصومالية تمتد إلى كامل حدودها المعترف بها دوليًا.
وأضاف أن أي تحركات أو تفاهمات أو اتفاقيات تعلنها سلطات الإقليم لا تمثل الدولة الصومالية ولا تعبر عن إرادة شعبها أو مؤسساتها الشرعية، مؤكدًا أن الحكومة الفيدرالية هي الجهة الوحيدة المخولة بتمثيل الصومال في علاقاته الخارجية وإبرام الاتفاقيات الدولية وفقًا للدستور والقانون الدولي.
وشدد السفير الصومالي على تمسك بلاده بوحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، ورفضها لأي إجراءات من شأنها تقويض سيادتها أو المساس بوضعها القانوني المعترف به دوليًا.
حزب الله: الحكومة اللبنانية واهمة في الرهان على المساعدة الأمريكية
حث النائب عن حزب الله حسن عز الدين، السلطة اللبنانية، على التراجع عن خياراتها التي وصفها بـ"الوهمية"، والتي تراهن على المساعدة الأمريكية أو الضغط الأمريكي على إسرائيل.
وأكد عز الدين أن الضغط الحقيقي الذي أدى إلى بدء العمل بوقف إطلاق النار، رغم بعض حالات التفلت في أماكن محددة، جاء عبر محادثات إسلام آباد.
وطالب السلطة بالعودة إلى خيارات شعبها التي صمدت في الميدان وتمكنت من زعزعة استقرار الاحتلال الإسرائيلي وإبقائه قلقا ومضطربا، معتبرا أن هذه الخيارات هي الكفيلة بإجباره على الانسحاب من الأراضي المحتلة.
كما شدد على ضرورة تصحيح المسار السياسي للسلطة وعلاقتها بشريحة واسعة من الشعب، والاعتماد على خيار التفاهم الوطني الداخلي بين مكونات البلد كضامن للأمن والسلم الأهلي.
وأردف عز الدين، قائلًا: "هناك ثلاث أمور يمكن استخلاصها من نتائج وتداعيات العدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران ومفاوضات إسلام آباد، وهي، أولاً أن إيران حققت انتصارا إستراتيجياً واضحاً نتيجة صمودها والتفاف شعبها وتوحده حول قيادته، ما أدى إلى فشل أهداف العدو في إخضاع إيران للهيمنة، والتسلط الأميركي وإسقاط النظام والقضاء على القدرات الصاروخية، وباتت اليوم دولة إقليمية كبرى ترسم مع دول المنطقة وشعوبها مستقبل النظام الإقليمي الجديد".
فانس: ترامب قد يكشف بنود الاتفاق مع إيران قبل الجمعة
قال نائب الرئيس الأمريكى جيه.دي فانس لشبكة فوكس نيوز، إن الرئيس دونالد ترامب قد يقرر الكشف عن بنود الاتفاق مع ايران قبل يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق بشكل شخصي يوم الجمعة، بعد أن وقعه قادة الولايات المتحدة وإيران إلكترونيا.
وقال دي فانس إن الولايات المتحدة تنتظر ألا تفرض إيران رسوما على الشحن عبر مضيق هرمز، لكنه أوضح أن هذه المسألة ستناقش في إطار اتفاق السلام. ويتوقع أن يجري التوقيع على الاتفاق في سويسرا الجمعة على أن يعقبه المزيد من المحادثات "الفنيّة" بشأن اتفاق طويل الأمد.
وردا على سؤال من قناة "سي إن بي سي" بشأن ما إذا كان هناك تفاهم مع إيران على إعادة فتح الممر المائي الحيوي بدون رسوم لفترة أولية مدتها 60 يوما أو لفترة أطول، قال فانس "ننتظر أن يتم فتح المضيق بدون رسوم على المدى الطويل، وهذه من المسائل التي سنبحثها في المفاوضات الفنية".
ولم يقدّم فانس تفاصيل عن شروط تخفيف العقوبات لكنه أشار إلى أن الأمر سيعتمد على "عملية تحقّق من خطوتين". وأضاف "نقول للإيرانيين، يمكنكم الوصول إلى اقتصاد غير خاضع لعقوبات ويمكن إعادة دعوتكم إلى الاقتصاد العالمي، لكن الأمر رهن امتثالكم بالالتزامات الواردة في هذا الاتفاق".
وقال "لا يمكنكم الوصول إلى الأموال لبناء هذا البرنامج النووي... لكن إذا كنتم على استعداد للتخلي عن هذا البرنامج على الأمد البعيد وإذا كنتم على استعداد للقبول بعمليات التفتيش ونظام التحقق اللازم لمنحنا الثقة بأنكم لن تمتلكوا سلاحا نوويا قط، فحينها نريدكم بأن تكونوا بلدا مزدهرا وسنعيد دمجكم في المجتمع الدولي".
وأوضح أن إيران قد تتمكن من الوصول إلى نحو 300 مليار دولار لإعادة إعمار البلاد، لكنه أضاف أن إتاحة هذه الأموال سيكون "مرتبطا بأداء طهران". وقال "لن يحصلوا على دولار واحد من المكلّفين الأمريكيين. أبدا".
وتابع "ينص هذا الاتفاق على أننا، في حال التزم الإيرانيون بتعهداتهم، وفي حال خُففت العقوبات، وأُعيد دمج إيران في الاقتصاد العالمي، سوف ندعو دولا أخرى - ليس نحن، بل دولا أخرى - للاستثمار في بلادهم". وأقر فانس بأن الاتفاق الإطاري أجّل البتّ في أكثر القضايا إثارة للجدل، ولا سيما البرنامج النووي الإيراني.