لليوم الثاني تواصل فاعليات مبادرة تمكين بمركز شباب هو بنجع حمادي
شهد مركز شباب هو بمركز نجع حمادي في محافظة قنا، اليوم الإثنين، 15يونيو 2026، ثاني يوم ل فعاليات مبادرة تمكين التنموية، والتي تأتي ثمرة للشراكة الاستراتيجية بين مديرية الشباب والرياضة بقنا، ومؤسسة صناع الخير، ضمن توجه الدولة لتحويل مراكز الشباب إلى مراكز مجتمعية شاملة تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ولاقت المبادرة إقبالاً كبيراً من أهالي القرية والمناطق المجاورة للاستفادة من حزمة الخدمات المقدمة، حيث تضمنت قافلة طبية متخصصة في طب وجراحة العيون لفحص المواطنين وتقديم العلاج المجاني، مع تحديد الحالات التي تحتاج إلى نظارات طبية أو تدخلات جراحية، وذلك في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء الصحية عن الأسر الأكثر احتياجاً.
وتزامناً مع ذلك، شهدت المبادرة تنظيم ندوات توعوية حول الشمول المالي والتحول الرقمي ورياده الأعمال بالتعاون مع بنك مصر، جرى خلالها استعراض آليات التحول الرقمي ومزايا الخدمات البنكية وفتح الحسابات، لتعزيز قدرة الشباب والمواطنين على إدارة مشروعاتهم وتحقيق الاستقلال المالي وفقاً لاستراتيجية الدولة للرقمنة.
وأكد بهاء الدين شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، أن هذه الفعاليات تأتي انعكاساً لرؤية وزير الشباب والرياضة الأستاذ جوهر نبيل في جعل مراكز الشباب منارات تنموية تساهم في إعداد الشباب لمواجهة المتغيرات الاقتصادية.
و أشاد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا بدور الشراكات التنموية في دفع عجلة التطوير بالمحافظة، مؤكداً أن التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يعد الركيزة الأساسية لخدمة المواطن القناوي وتنمية قدراته.
كما أوضح جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة أن نجاح المبادرة يعكس صحة رؤية الوزارة في تقديم خدمات تلامس الاحتياجات الفعلية للمواطنين، عبر تحويل مراكز الشباب إلى وجهات تقدم الرعاية الصحية والتدريب المهني والشمول المالي.
"الأسرة والمجتمع.. شريكان في صناعة الأمل لذوي الهمم"
نُفذت ندوة توعوية بعنوان "دور الأسرة والمجتمع تجاه ذوي الهمم"، بهدف تعزيز الوعي بأهمية دعم وتمكين ذوي الهمم ودمجهم في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية.
تناولت الندوة الدور المحوري للأسرة في اكتشاف قدرات أبنائها من ذوي الهمم، وتوفير البيئة الداعمة التي تساعدهم على تنمية مهاراتهم وبناء ثقتهم بأنفسهم، كما أكدت على أهمية دور المجتمع في توفير الفرص المتكافئة لهم وإزالة العقبات التي قد تعيق مشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة.
وشهدت الندوة تفاعلًا من المشاركين، حيث تم التأكيد على أن رعاية ذوي الهمم ليست مسؤولية الأسرة وحدها، بل هي مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب التعاون بين المؤسسات والأفراد لضمان حياة كريمة وفرص حقيقية للنجاح والإبداع.
وتأتي هذه الندوة ضمن جهود مركز شباب بلاد المال بحري لنشر ثقافة الدمج المجتمعي وتعزيز قيم التكاتف والإنسانية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على احتضان جميع أبنائه دون تمييز.