ارتفاع نسب التضخم وتراجع معدلات التوظيف..
13 ملياراً خسائر أولية.. ماذا يحدث للاقتصاد الأمريكي حال فشل مونديال 2026؟
تُقدّر مجموعة جولدمان ساكس إنك، أن بطولة كأس العالم 2026 قد تُوفّر دفعةً مؤقتة لسوق العمل الأمريكي والإنفاق الاستهلاكي والتضخم خلال الأشهر المقبلة، مع توقع ظهور أكبر التأثيرات في شهر يونيو الجاري.
ويتوقع الفيدرالي الأمريكي أن تستقطب البطولة، التي تمتد حتى 19 يوليو، نحو 6 ملايين مشجع لحضور 78 مباراة تُقام في 11 منطقة حضرية أمريكية، وتُمثّل هذه المدن نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي لبلاد العم سام، وما يقارب ربع إجمالي فرص العمل.
واستناداً إلى بيانات كأس العالم 1994 التي استضافها أقوى اقتصاد في العالم، كذلك خلال الألعاب الأولمبية السابقة وعقدين من بطولات سوبر بول، يُقدّر تقرير الفيدرالي أن هذا الحدث سيُضيف نحو 40,000 وظيفة إلى نمو الرواتب في يونيو، و10,000 وظيفة إضافية في يوليو 2026.
ويتوقع المحللون والمصرفيون أن تتراجع هذه المكاسب بعد انتهاء البطولة، مع توقع تراجع بمقدار 15,000 وظيفة في أغسطس مع انتهاء العقود المؤقتة، وأشاروا إلى أن التوظيف سيتركّز في قطاعات الترفيه والضيافة وتجارة التجزئة والنقل، وذلك انعكاساً للنشاط السياحي والفعاليات المرتبطة بالبطولة.
وفي نفس الإطار، تتوقع مجموعة "جولدمان ساكس إنك"، تحقيق دفعة متواضعة للإنفاق الاستهلاكي والنمو الاقتصادي، متوقعة أيضاً أن يحظى نمو مبيعات التجزئة بارتفاع بمقدار 0.30 نقطة مئوية في يونيو، و0.10 نقطة مئوية في يوليو، مدعوماً بإنفاق الزوار المحليين والدوليين.
ويُقدّر الاقتصاديون أن بطولة كأس العالم ستُضيف 0.10 نقطة مئوية إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي السنوي في الربع الثاني، و0.05 نقطة مئوية في الربع الثالث، قبل أن يتحول تأثيرها إلى عبء طفيف في وقت لاحق من العام.

وعلى صعيد التضخم، يتوقع التقرير أن يُسهم ارتفاع أسعار الفنادق والمطاعم والنقل في المدن المضيفة في رفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بمقدار 0.03 نقطة مئوية، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بمقدار 0.04 نقطة مئوية في يونيو، ومن المتوقع تحقيق مكاسب أصغر في يوليو، تعقبها تراجعات طفيفة تبدأ في أغسطس.
وعلى الرغم من أن التأثيرات يُتوقع أن تكون مؤقتة، أكدت مجموعة "جولدمان"، أن فهم حجمها سيُساعد المستثمرين على التمييز بين التشوهات المرتبطة بكأس العالم والاتجاهات الاقتصادية الأساسية في إصدارات البيانات المقبلة.
وبالتالي تعول الدولة الأكبر المستضيفة (أمريكا)، على إنعاش اقتصادي وسياحي؛ لذا فإن الفشل يمثل صدمة بالأرقام قد تكبد المدن المضيفة خسائر ضخمة في الإيرادات وعجزاً عن تغطية التكاليف التنظيمية.
وعليه، فإن الفشل اقتصادياً، معناه خسائر "جزئية" تقدر بنحو 13 مليار دولار، كذلك سيتعرض الفيفا لضربة قاسية في ظل اعتماده على نظام التسعير الديناميكي،
وبالنسبة للمدن المستضيفة، شكّل تمويل الأمن والنقل مصدر قلق منذ البداية، وحينها، وافقت حكومة واشنطن على منح بقيمة 625 مليون دولار للمدن الأمريكية الـ11 المستضيفة، ، ولا يزال هناك شك في كفايتها لتغطية التكاليف.
لماذا مونديال 2026 الأغلى بالتاريخ؟
- 13 مليار دولار: العوائد المتوقعة لـ"فيفا" من كأس العالم 2026
- 98 دولاراً: سعر تذكرة النقل إلى ملعب "ميتلايف" يوم النهائي
- 13 دولاراً فقط: تكلفة الرحلة نفسها في الأيام العادية
- أكثر من 500 مليون طلب: طلبات شراء التذاكر خلال المرحلة الأولى من البيع
- 625 مليون دولار: منح أميركية مخصصة للمدن الـ11 المستضيفة
- 11 مدينة أمريكية: تستضيف مباريات البطولة داخل الولايات المتحدة
- أول نسخة بنظام التسعير الديناميكي: ما يعني ارتفاع الأسعار تلقائياً مع زيادة الطلب