وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا يلتقي بفريق YLY لمناقشة خطط العمل
في إطار دعم الكوادر الشبابية وتعزيز دورها في تنفيذ المبادرات المجتمعية والتنموية، التقى بهاء الدين أحمد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، بقيادات فريق YLY (Youth Leading Youth)، وذلك لمتابعة جهود الفريق ومناقشة خطط العمل خلال الفترة المقبلة.
شهد اللقاء مناقشة عدد من الأفكار والمبادرات الشبابية التي تستهدف تنمية قدرات الشباب وصقل مهاراتهم، إلى جانب تعزيز مشاركتهم الفعالة في مختلف الأنشطة والبرامج التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة.
وأكد وكيل الوزارة خلال اللقاء أهمية الدور الذي تقوم به الكيانات والفرق الشبابية في نشر ثقافة العمل التطوعي وتنمية روح القيادة والإبداع بين الشباب، مشيدًا بما يقدمه فريق YLY من جهود متميزة تسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على المشاركة في بناء المجتمع.
كما تناول اللقاء سبل التعاون المشترك لدعم المبادرات النوعية التي تلبي احتياجات الشباب وتواكب توجهات الدولة نحو الاستثمار في العنصر البشري وتمكين الشباب من أداء أدوارهم المجتمعية والتنموية بكفاءة واقتدار.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص مديرية الشباب والرياضة بقنا، على التواصل المستمر مع الكيانات الشبابية، وتوفير الدعم اللازم لها بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز مشاركة الشباب في مختلف المجالات.
"الأسرة والمجتمع.. شريكان في صناعة الأمل لذوي الهمم"
في إطار تنفيذ خطة الأنشطة بمركز شباب بلاد المال بحري التابع لإدارة شباب أبو تشت، نُفذت ندوة توعوية بعنوان "دور الأسرة والمجتمع تجاه ذوي الهمم"، بهدف تعزيز الوعي بأهمية دعم وتمكين ذوي الهمم ودمجهم في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية.
تناولت الندوة الدور المحوري للأسرة في اكتشاف قدرات أبنائها من ذوي الهمم، وتوفير البيئة الداعمة التي تساعدهم على تنمية مهاراتهم وبناء ثقتهم بأنفسهم، كما أكدت على أهمية دور المجتمع في توفير الفرص المتكافئة لهم وإزالة العقبات التي قد تعيق مشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة.
وشهدت الندوة تفاعلًا من المشاركين، حيث تم التأكيد على أن رعاية ذوي الهمم ليست مسؤولية الأسرة وحدها، بل هي مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب التعاون بين المؤسسات والأفراد لضمان حياة كريمة وفرص حقيقية للنجاح والإبداع.
وتأتي هذه الندوة ضمن جهود مركز شباب بلاد المال بحري لنشر ثقافة الدمج المجتمعي وتعزيز قيم التكاتف والإنسانية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على احتضان جميع أبنائه دون تمييز.
