بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شغفه بالدراجات النارية ينتهي بحادث خطير.. محطات بارزة في حياة محمد مرزبان

بوابة الوفد الإلكترونية

يخضع الفنان محمد مرزبان لرعاية طبية مكثفة بعد تعرضه لحادث سير مروع على طريق الإسماعيلية -القاهرة الصحراوي، أسفر عن إصابته بجروح بالغة استدعت نقله بشكل عاجل إلى المستشفى، وسط متابعة دقيقة من الفريق الطبي لحالته الصحية.

وشهدت منطقة مفارق سرابيوم، السبت، انقلاب الدراجة النارية التي كان يستقلها الفنان إثر اصطدامها بسيارة مجهولة، ما أدى إلى إصابته بإصابات متعددة وخطيرة.

وعقب وقوع الحادث، دفعت الجهات المختصة بسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تم نقل محمد مرزبان إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم، بينما أكدت مصادر طبية أن حالته لا تزال غير مستقرة ويخضع للملاحظة داخل الرعاية المركزة.

وكشفت الفحوصات الأولية عن إصابته بنزيف في المخ، إلى جانب جروح متفرقة في الوجه وكدمات وإصابات في مناطق مختلفة من الجسم، ما استدعى إجراء سلسلة من الفحوصات الطبية العاجلة لتقييم حجم الإصابات ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

وفي الوقت نفسه، بدأت الجهات المعنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث، مع تكثيف الجهود لتحديد السيارة المتسببة في الواقعة والوصول إلى قائدها، بالتوازي مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

من هو محمد مرزبان؟

يُعد محمد مرزبان أحد الوجوه الفنية التي ظهرت في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية منذ منتصف التسعينيات، ونجح في ترك بصمة لدى الجمهور من خلال مشاركاته المتنوعة.

ورغم ارتباط اسمه بعالم التمثيل، فإن بدايته الأكاديمية كانت بعيدة عن الفن، إذ درس إدارة الأعمال قبل أن يتجه إلى التمثيل ويبدأ مشواره من خلال الدراما التلفزيونية.

وجاء دخوله المجال الفني بالصدفة، بعدما التقى مدير الإنتاج محمد زعزع خلال زيارة لأحد أصدقائه، ليعرض عليه خوض تجربة التمثيل، ويقف بعدها لأول مرة أمام الفنان الراحل عمر الحريري.

وكشف مرزبان في أكثر من مناسبة عن تفاصيل تلك اللحظة، مشيراً إلى أنه شعر بارتباك شديد خلال أول لقاء فني له، لدرجة أنه لم يتمكن من ربط ربطة العنق الخاصة به، قبل أن يتدخل عمر الحريري لمساعدته ومنحه الثقة اللازمة.

أما انطلاقته السينمائية، فجاءت أيضاً عبر مصادفة أخرى عندما التقى المخرج محمد فاضل والفنانة فردوس عبد الحميد، حيث رشحه فاضل للمشاركة في فيلم «ناصر 56» أمام النجم الراحل أحمد زكي، ليصبح ذلك أول ظهور له على شاشة السينما.

ورغم رهبة الوقوف أمام أحمد زكي، نجح مرزبان في تقديم دوره، معتبراً تلك التجربة محطة مهمة في مسيرته الفنية.

ويحرص الفنان على الإشادة بالدور الذي لعبه الفنان الراحل أحمد حلاوة في حياته المهنية، إذ يصفه دائماً بالأب الروحي الذي قدم له الدعم والنصح خلال سنوات عمله في الوسط الفني.

أبرز أعماله الفنية

شارك محمد مرزبان في عدد من الأعمال السينمائية، من أبرزها فيلم «كشف المستور» عام 1994، و«البلياتشو» عام 2007، و«جوه اللعبة» عام 2012.

كما سجل حضوراً في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال متنوعة، بينها «ضد التيار» عام 1997، و«أين قلبي» عام 2002، و«غاوي حب» عام 2005، و«اسم مؤقت» عام 2013.

شغف قديم بالدراجات النارية

وعُرف محمد مرزبان بحبه الكبير لقيادة الدراجات النارية، وهي الهواية التي تحدث عنها مراراً، مؤكداً أنها تمثل بالنسبة له وسيلة للاسترخاء والتخلص من ضغوط الحياة اليومية.

ورغم تحفظ أسرته على هذه الهواية في بداياتها خوفاً عليه، ظل متمسكاً بها، وكان يحرص على القيام برحلات طويلة على متن دراجته، مستمتعاً بالموسيقى والطريق المفتوح.

كما اعتبر أن قيادة الدراجات النارية منحته الكثير من الخبرات والدروس الحياتية، واصفاً إياها بأنها نوع من العلاج النفسي الذي يساعده على استعادة التوازن والتخلص من التوتر، قبل أن يتحول هذا الشغف إلى سبب الحادث الذي أدخله المستشفى وأثار قلق محبيه خلال الساعات الماضية.