بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كأس العالم 2026

ميسي بين حلم البدايات ومجد الأساطير

بوابة الوفد الإلكترونية

على مدار عقدين كاملين، ظل اسم ليونيل ميسي حاضرًا في نهائيات كأس العالم، ليصنع واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ البطولة فمنذ ظهوره الأول في مونديال 2006 وحتى مشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026، عاش قائد المنتخب الأرجنتيني مختلف لحظات المجد والإخفاق، قبل أن يحقق حلمه الأكبر بالتتويج باللقب العالمي.

البداية في ألمانيا 2006

استهل ميسي مشواره في كأس العالم خلال نسخة 2006 التي استضافتها ألمانيا، وهو لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره وقدم اللاعب الشاب لمحات من موهبته الاستثنائية، ليساهم في وصول المنتخب الأرجنتيني إلى الدور ربع النهائي، قبل أن يودع المنافسات عقب الخسارة أمام ألمانيا بركلات الترجيح.

إخفاق جديد في جنوب أفريقيا 2010

دخل ميسي منافسات مونديال 2010 في جنوب أفريقيا وهو أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وسط آمال كبيرة بقيادة الأرجنتين نحو اللقب وتمكن المنتخب من بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، إلا أن الحلم انتهى بخسارة ثقيلة أمام ألمانيا بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل.

نهائي البرازيل 2014.. خطوة واحدة تفصل الحلم

شهدت بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل واحدة من أفضل النسخ التي قدمها ميسي على الصعيد الدولي، بعدما قاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية للمرة الأولى منذ عام 1990 ورغم خسارة الأرجنتين أمام ألمانيا بهدف دون رد بعد التمديد، توج ميسي بجائزة أفضل لاعب في البطولة تقديرًا لمستوياته المميزة.

خيبة روسيا 2018

في مونديال 2018 بروسيا، عانى المنتخب الأرجنتيني من تذبذب النتائج خلال دور المجموعات، وتأهل بصعوبة إلى دور الـ16 غير أن مشواره توقف عند هذا الدور بعد خسارته أمام المنتخب الفرنسي، الذي واصل طريقه نحو التتويج باللقب العالمي.

قطر 2022.. معانقة المجد

وجاءت اللحظة الأهم في مسيرة ميسي الكروية خلال كأس العالم 2022 في قطر، عندما قاد الأرجنتين إلى التتويج باللقب بعد نهائي تاريخي ومثير أمام فرنسا، ليحقق الحلم الذي طال انتظاره ويضيف الإنجاز الأبرز إلى سجله الحافل بالبطولات.

مونديال 2026.. فصل جديد في رحلة استثنائية

وفي عام 2026، يستعد ميسي لخوض مشاركته السادسة في نهائيات كأس العالم، ليعزز مكانته بين أكثر اللاعبين ظهورًا في تاريخ البطولة وتبقى مسيرته الاستثنائية نموذجًا فريدًا للاعب بدأ مشواره كموهبة واعدة، قبل أن يتحول إلى قائد أسطوري قاد الأرجنتين إلى قمة كرة القدم العالمية.

أندريس إسكوبار.. هدف عكسي كتب نهاية مأساوية

وعلى الجانب الآخر، شهد تاريخ كأس العالم واحدة من أكثر القصص مأساوية، ارتبطت باسم المدافع الكولومبي الراحل أندريس إسكوبار. ففي مونديال 1994 بالولايات المتحدة، سجل إسكوبار هدفًا عكسيًا ساهم في خروج منتخب بلاده من البطولة، قبل أن تتحول تلك الواقعة إلى مأساة إنسانية بعدما قُتل بعد أيام قليلة من عودة المنتخب إلى كولومبيا، في حادثة صدمت الوسط الرياضي العالمي وتركت أثرًا عميقًا في تاريخ اللعبة.