سامح شكري يقود وفدًا رفيعًا إلى برلين لبحث التعاون الإقليمي والتحديات الراهنة
اختتم وفد مصري رفيع المستوى زيارة رسمية إلى ألمانيا استمرت أربعة أيام، في إطار برنامج الضيوف التابع للحكومة الاتحادية الألمانية، شهدت سلسلة من اللقاءات والمباحثات المكثفة مع مسؤولين وبرلمانيين وممثلي مؤسسات اقتصادية وأكاديمية، بهدف تعزيز التعاون الثنائي ومناقشة التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.
وترأس الوفد السفير سامح شكري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب ووزير الخارجية السابق، بمشاركة الدكتورة سمر الأهدل نائب وزير الخارجية للتعاون الدولي، إلى جانب نائبي رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب وعدد من الشخصيات الأكاديمية والبحثية المتخصصة في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية.
وشكلت الزيارة فرصة لتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وسبل تعزيز التعاون المصري الألماني لدعم الاستقرار الإقليمي ودفع جهود التنمية والحوار بين مختلف الأطراف.
وعقد الوفد المصري سلسلة لقاءات مع مسؤولين وخبراء من قطاعات السياسة والاقتصاد والبحث العلمي والمجتمع المدني، حيث شملت الزيارة اجتماعات داخل وزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية، والمعهد الألماني للشرق، وأكاديمية بارنبويم-سعيد، ووزارة التعاون الاقتصادي والتنمية، بالإضافة إلى الاتحاد العام للصناعات الألمانية، وذلك لبحث فرص توسيع مجالات التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات الألمانية في عدد من القطاعات الحيوية.
كما أجرى الوفد مباحثات مهمة في وزارة الخارجية الألمانية مع فلوريان هان، وزير الدولة بوزارة الخارجية، تناولت مستجدات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية بين القاهرة وبرلين، وسبل تعزيز التنسيق السياسي في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وشهدت الزيارة استقبال الوفد المصري في مقر المستشارية الألمانية، في خطوة تعكس مستوى العلاقات المتنامية بين البلدين وأهمية الدور المصري في القضايا الإقليمية، فيما اختتم اليوم الثالث من البرنامج بعشاء رسمي بدعوة من ستيفان ألباني، عضو البرلمان الألماني ورئيس المجموعة البرلمانية الألمانية – المصرية، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز التواصل البرلماني ودعم الشراكة بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.
وفي ختام الزيارة، عقد الوفد لقاءً مع جوزفين أورتليب، نائب رئيس البرلمان الألماني، حيث تم استعراض آفاق التعاون البرلماني وتبادل الخبرات في المجالات التشريعية والسياسية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الدولية والإقليمية ذات الأولوية.
وأكدت الزيارة عمق العلاقات المصرية الألمانية وما تشهده من تطور مستمر على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والبرلمانية، كما عكست حرص الجانبين على مواصلة الحوار والتنسيق المشترك بشأن قضايا الشرق الأوسط، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
