عاجل.. رئيس البرلمان الإيراني يُهاجم أمريكا بعد غارات الضاحية الجنوبية
علق محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، على هجوم إسرائيل على ضاحية بيروت الجنوبية.
وقال قاليباف: "واشنطن لا تلتزم بتعهداتها".
وكان حزب الله أكد على أن إيران اتفقت مع أمريكا على وقف العدوان على لبنان كبندٍ من بتود الاتفاق بينهما.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني بالرد على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدًا أن العملية "لن تمر دون رد".
وفي سياق متصل، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أن إسرائيل أبلغت القيادة المركزية الأمريكية قبل تنفيذ الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إنه إذا جدد حزب الله هجماته على إسرائيل فسيكون الرد بقصف مكثف.
وأضاف: "فرضنا معادلة تمنع حزب الله من إطلاق النار على إسرائيل".
وأعلن جيش الاحتلال أنه استهدف غرفة عمليات لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأشارت مصادر إعلام إسرائيلية إلى أن الجيش نفذ هجوم الضاحية بطائرتين حربيتين و4 صواريخ موجهة.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن وفد الحركة يواصل لقاءاته في القاهرة مع الوسطاء وممثلي الفصائل الفلسطينية، في إطار الجهود الرامية إلى المضي قدمًا في تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة.
وقالت الحركة إنها سلمت رد الفصائل الفلسطينية على خطة خارطة الطريق التي كانت تسلمتها من ممثل مجلس السلام في غزة، مشيرة إلى أن الفصائل تعاملت مع خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية وإيجابية عاليتين.
وأضافت حماس، أن الفصائل الفلسطينية أكدت ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها، لا سيما ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني ووقف جميع أشكال العدوان، مشددة على أهمية الالتزام الكامل بما ورد في الخارطة بشأن دخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
وتأتي هذه المشاورات في ظل المساعي المستمرة للتوصل إلى تفاهمات تضمن تثبيت التهدئة وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تتهاون مع عمليات إطلاق النار التي ينفذها حزب الله، مشددًا على أن حكومته ستواصل الرد على أي تهديدات تستهدف أمنها.