نتنياهو: لن نتهاون مع هجمات حزب الله ونؤكد استهداف مواقع له في بيروت
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تتهاون مع عمليات إطلاق النار التي ينفذها حزب الله، مشدداً على أن حكومته ستواصل الرد على أي تهديدات تستهدف أمنها.
وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي نفذ هجمات استهدفت أهدافاً تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار الرد على الهجمات التي ينفذها الحزب.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين الجانبين.
وأشارت مصادر محلية لبنانية إلى ارتقاء شهيدين وإصابة 11 مصابا على الأقل جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المبنى الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت يُستخدم مقراً تابعاً لحزب الله.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وفي السياق، أفادت مصادر محلية بوقوع دمار هائل في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المنطقة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً على أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
غارات على الضاحية الجنوبية وسقوط ضحايا وجرحى
وقال البيان إن القصف جاء رداً على الهجمات التي نفذها حزب الله ضد إسرائيل، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية استهدفت مواقع مرتبطة بالتنظيم في العاصمة اللبنانية.
ولم يورد البيان تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو طبيعة الأهداف المستهدفة، فيما لم يصدر تعليق فوري من حزب الله أو السلطات اللبنانية بشأن الهجوم.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني أن طهران وواشنطن توصلتا إلى مذكرة تفاهم تتضمن مجموعة من الإجراءات المتبادلة في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني.
وبحسب المسؤول، وافقت إيران على عدم امتلاك أسلحة نووية، وعدم تخصيب اليورانيوم مؤقتاً إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، إلى جانب عدم توسيع منشآتها النووية خلال فترة المفاوضات.
وأضاف أن طهران ستعمل على تخفيف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، على أن يتم بحث آلية التنفيذ خلال فترة تصل إلى 60 يوماً.
وفي المقابل، قال المسؤول إن مذكرة التفاهم تلزم الولايات المتحدة بعدم فرض عقوبات جديدة خلال مرحلة التفاوض، مع منح إعفاءات مؤقتة تتعلق بالعقوبات النفطية، فضلاً عن الموافقة على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
وأشار المسؤول إلى أن إيران ستعيد فتح مضيق هرمز فور رفع الولايات المتحدة ما وصفه بـ"الحصار البحري"، مؤكداً أن هذه التفاهمات تمثل إطاراً أولياً بانتظار التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.