تداول 15 ألف طن و834 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر
أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، إجمالي عدد تحركات السفن (وصول وسفر) بموانئ الهيئة (12) سفينة وتم تداول (15000) طن بضائع عامة ومتنوعة و(834) شاحنة بضائع و(144) سيارة، حيث شملت حركة الواردات (7) سفن و(6000) طن بضائع عامة ومتنوعة و(524) شاحنة بضائع و(133) سيارة، بينما شملت حركة الصادرات (5) سفن و(9000) طن بضائع عامة ومتنوعة و(310) شاحنة بضائع و(11) سيارة.
واستقبل ميناء سفاجا البحري اربع سفن وهى PELAGOS Express، Alcudia Express، الحرية وامل وغادرت الميناء السفينتين POSEIDON EXPRESS، كما شهد ميناء نويبع البحري تداول (3700) طن بضائع عامة ومتنوعة و(257) شاحنة بضائع من خلال رحلات مكوكية لثلاث سفن وهى آور، سينا وآيلة.
وسجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1708 راكبًا بموانيها.
وفى سياق آخر وفي إطار توجيهات الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، بشأن المتابعة الميدانية المستمرة لمشروعات تطوير الموانئ المصرية، وتعزيز كفاءة التشغيل بموانئ البحر الأحمر، قام اللواء بحري نهاد شاهين نائب وزير النقل، واللواء مهندس محمد عبد الرحيم رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، وذلك للوقوف على موقف التشغيل، ومتابعة أعمال التطوير بالميناء، وبحث سبل مواجهة التكدسات ودعم حركة التداول، وبدأت الجولة بمتابعة حركة الشاحنات وساحات الانتظار وخطوط السير داخل الميناء.
حيث تم بحث الإجراءات التنفيذية اللازمة لتحقيق السيولة المرورية وسرعة تداول البضائع، بما يساهم في تقليل زمن انتظار الشاحنات وتحسين مستوى الخدمات اللوجستية المقدمة، وتضمنت الزيارة معاينة الرصيف المزمع إنشاؤه بميناء أبو طرطور، ومتابعة الإجراءات التنفيذية الخاصة به، بما يسهم في دعم منظومة تداول البضائع وتعزيز الطاقة الاستيعابية للميناء.
كما تم تنفيذ تجربة عملية لدخول عدد (2) شاحنة على جهاز الجانتري بالميناء، للتأكد من كفاءة التشغيل وسرعة إنهاء الإجراءات، إلى جانب المرور على ساحتي البضائع العامة بمساحة 24320 م²، وساحة البضائع الخطرة بمساحة 5140 م²، لمتابعة جاهزيتهما التشغيلية ومستوى الخدمات المقدمة.
وشملت الجولة التفقدية المرور على قرية الركاب خارج الميناء، لمناقشة آليات وسرعة إنهاء إجراءات الصادر المتجه إلى السودان، بما يساهم في تسهيل حركة التجارة ودعم انسيابية الصادرات، كما تفقد الوفد ساحة النقل الثقيل، لبحث إنشاء ساحات جديدة تستوعب الزيادة المتوقعة في حركة الشاحنات، بالإضافة إلى المرور على رصيف الألومنيوم.