كأس العالم 2026
إسبانيا تراهن على "كليماكول" لمواجهة لهيب كأس العالم 2026
تتجه المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026 إلى تبني حلول تكنولوجية وطبية متقدمة لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المدن المستضيفة، في إطار سعيها للحفاظ على الجاهزية البدنية للاعبين وتقليل آثار الإجهاد الحراري خلال المنافسات.
وفي مدينة تشاتانوجا الأمريكية، بدأ المنتخب الإسباني تنفيذ برنامج استعدادي خاص للتأقلم مع الظروف المناخية، رغم أن أول مباراتين له في البطولة ستقامان داخل ملعب “مرسيدس بنز” في أتلانتا، الذي يتميز بنظام تبريد داخلي متطور يخفف من حدة الأجواء الحارة.
ومع ارتفاع درجات الحرارة خلال الحصص التدريبية، لجأ لاعبو “لاروخا” إلى استخدام تقنيات تبريد حديثة، من المتوقع أن تشكل جزءًا أساسيًا من خطة الإعداد البدني خلال البطولة، بهدف تعزيز الاستشفاء البدني والحفاظ على أعلى مستويات الأداء.
ويعتمد المنتخب الإسباني على نظام تبريد متطور يحمل اسم “كليماكول”، طورته شركة أديداس، ويتكون من ثلاث وحدات رئيسية تشمل سترة تبريد، سترة عازلة، وأغطية مبردة للأحذية.
وتعمل سترة التبريد عبر مادة هلامية يتم تجميدها مسبقًا قبل الاستخدام، ثم تُرتدى فوق الملابس الرياضية، حيث تبدأ في الذوبان تدريجيًا لتوزيع تأثير التبريد على مناطق حيوية من الجسم مثل الظهر والصدر والبطن، خصوصًا خلال فترات الراحة.
أما السترة العازلة، فتعمل على تعزيز كفاءة التبريد من خلال الاحتفاظ بالهواء البارد داخلها، مما يطيل من فترة تأثير البرودة ويساعد على تسريع عملية الاستشفاء بين التدريبات.
ووفقًا للبيانات الفنية للنظام، فإن الاستخدام المشترك بين السترتين قد يسهم في خفض درجة حرارة الجسم الداخلية بنحو نصف درجة مئوية، بينما يمكن أن تنخفض حرارة الجلد بما يصل إلى 13 درجة مئوية، وهو ما يمنح اللاعبين شعورًا أكبر بالانتعاش والاستعداد البدني.
ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الإسباني أن تسهم هذه الابتكارات الحديثة في رفع مستوى الجاهزية البدنية للاعبين خلال مونديال 2026، في ظل التحديات المناخية المتوقعة وضغط المباريات المتتالية.