القومي للمرأة يشارك في احتفالية تجديد تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة لـ"يونيسف" في مصر
شاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، في احتفالية تجديد تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" في مصر، وذلك بحضور السيدة ناتالي روسي، ممثلة ورئيسة منظمة اليونيسف في مصر، والدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات العامة والإعلامية.
وشهدت الاحتفالية حضور المستشارة سالي الصعيدي، مستشارة وزير العدل لشؤون حقوق الإنسان والمرأة والطفل، والمستشار هشام جعفر، مساعد نائب وزير التربية والتعليم لشؤون التعليم الخاص، والمستشارة إيريني زيادة، المحامي العام، والنائب أحمد فتحي، عضو مجلس النواب ورئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة، فضلًا عن ممثلي منظمة اليونيسف وعدد من المهتمين بقضايا الطفولة والتنمية المجتمعية.
دور الشخصيات العامة يعزز الوعي المجتمعي
وأعربت المستشارة أمل عمار عن خالص تهنئتها للفنانة دنيا سمير غانم بمناسبة تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة، مشيدةً بالدور المجتمعي الذي تقوم به، وجهودها المستمرة في دعم قضايا الأطفال والشباب، ونشر الوعي بحقوق الطفل بين مختلف فئات المجتمع.
وأكدت رئيسة المجلس القومي للمرأة أن الشخصيات العامة تمتلك تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا في دعم القضايا الإنسانية والتنموية، مشيرةً إلى أن مشاركتها الفاعلة في المبادرات المجتمعية تسهم في تعزيز الوعي العام، وترسيخ المفاهيم المرتبطة بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
دعم الأطفال والفتيات يمثل استثمارًا في المستقبل
وشددت المستشارة أمل عمار على أن دعم قضايا الأطفال والفتيات يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع، مؤكدةً أهمية تكاتف جهود المؤسسات الوطنية والدولية، إلى جانب الشخصيات المؤثرة، من أجل نشر الرسائل التوعوية الإيجابية وتعزيز قيم الحماية والتمكين والتنمية.
وأضافت أن الاهتمام بالأطفال والفتيات يعد أحد الركائز الأساسية لبناء مجتمعات أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات، بما ينعكس إيجابًا على مسارات التنمية الشاملة وتحقيق العدالة الاجتماعية.


الجهود الإنسانية تحظى بتقدير دولي
وجاء تجديد تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة تقديرًا لإسهاماتها المتواصلة في دعم حقوق الأطفال، ومشاركتها في العديد من المبادرات والبرامج المجتمعية التي تستهدف تحسين جودة حياة الأطفال، وتعزيز فرص حصولهم على التعليم والرعاية والحماية والنماء.
وعكست هذه الخطوة حرص منظمة اليونيسف على الاستفادة من تأثير الشخصيات العامة في دعم رسالتها الإنسانية، والترويج للقضايا المتعلقة بحقوق الطفل، بما يسهم في الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع ونشر الوعي بأهمية حماية الأطفال وتمكينهم.
التعاون المؤسسي يعزز تحقيق أهداف التنمية المستدامة
واختُتمت الاحتفالية بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات والمؤسسات المعنية بقضايا الطفولة والشباب، والعمل على بناء شراكات فاعلة تسهم في دعم البرامج والمبادرات التنموية.
وأكد المشاركون أن توحيد الجهود بين المؤسسات الوطنية والدولية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات المؤثرة يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة، يضمن للأطفال فرصًا أفضل للنمو والتعلم والمشاركة الفاعلة في بناء أوطانهم.