دود في وجبة الغداء بمدينة الأزهر الجامعية.. والإدارة: شائعات وسنتخذ الإجراءات ضد مروجيها
حالة من الغضب شهدتها المدينة الجامعية لجامعة الأزهر بعدما عثرت إحدى الطالبات على "دودة" داخل وجبات الفراخ المقدمة لهم في طعام الغداء، الأمر الذي أثار الاستياء والزعر بين الطالبات.
وأوضح الطلاب أن شكاوى سوء الوجبات تتكرر بصورة مستمرة، لافتين إلى وجود وقائع تتعلق بعدم نضج الطعام بشكل كافٍ أو طهيه بصورة مبالغ فيها، إلى جانب شكاوى أخرى تتعلق بالنظافة وسلامة التخزين، مؤكدين أنهم يتناولون الطعام طضطرين لعدم توفر البديل.

وطالب طالبات جامعة الأزهر المقيمين بالمدينة الجامعية، بفتح تحقيق عاجل في الواقعة ومحاسبة المقصرين عن أداء عملهم ومراقبي الجودة وسلامة الأغذية.


مدير عام المدن الجامعية لطالبات الأزهر: كلام عارٍ من الصحة وسنتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجيه
من جانبها قالت نفيسه خليل، مدير عام المدن الجامعية لطالبات الأزهر، أن هذا الكلام عارٍ تمامًا من الصحة، ولو كان هناك أي شيء حقيقي لتم إبلاغنا به في حينه.
وأردفت: "كنا في المطعم منذ بداية تقديم الوجبات وحتى مغادرتنا الساعة الثامنة مساءً، ولم تتقدم أي طالبة بأي شكوى أو ملاحظة طوال هذه الفترة" .

وتابعت: "لذلك سأضطر إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أدمن الجروب الذي نشر هذا الكلام، كما سيتم الإبلاغ عن أي جروب أو حسابات وهمية تسعى إلى إثارة البلبلة ونشر الشائعات دون أي دليل أو مصدر موثوق".
واختتمت حديثها بقول الله عز وجل: "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
رئيس الإدارة المركزية للمدن الجامعية: يتم اختيار أجود أنواع المواد الغذائية المقدمة للطلاب وإخضاعها لرقابة صارمة
وفي حوار سابق للوفد مع أسامة توفيق، رئيس الإدارة المركزية للمدن الجامعية بجامعة الأزهر، سألناه عن آليات اختيار الشركات التي تقدم الطعام لطلاب المدن الجامعية؟ وهل هناك رقابة على الطعام المقدم؟
قال إن الجامعة تؤكد التزامها الكامل بالمعايير القانونية في عمليات الطرح والإسناد، وحرصها على التعاقد مع أفضل الشركات الغذائية، بما يتوافق مع المواصفات القياسية لوزارة الصحة، تحت إشراف ورقابة دقيقة من أكثر من جهة.
كما أكد أن التعاقدات الخاصة بالتغذية تتم وفقًا للمواصفات القياسية الصادرة من وزارة الصحة ووزارة الصناعة، ويتم اختيار أجود أنواع المواد الغذائية المقدمة للطلاب، مع إخضاعها لرقابة صارمة من وزارة الصحة وأجهزة الدولة المختلفة، وذلك نظرًا لأن التجمعات الطلابية داخل المدن الجامعية كبيرة العدد.
ويبقى هناك تساؤل.. إذا كانت الوجبات تخضع "بحسب تصريحات الإدارة" لرقابة صارمة واختيار لأجود أنواع المواد الغذائية، فكيف وصلت "الدودة" إلى وجبة الغذاء؟ وهل تكفي كلمة “شائعات مغرضة” لإغلاق ملف يتعلق بصحة آلاف الطلاب والطالبات داخل المدن الجامعية؟
