بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزمة تأشيرة تُبعد أول حكم صومالي عن المشاركة في كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

عاد الحكم الصومالي عمر أرتان إلى بلاده بعد حرمانه من دخول الولايات المتحدة، الأمر الذي أضاع عليه فرصة تاريخية لإدارة أول مباراة له في نهائيات كأس العالم 2026.


 

وكان أرتان يستعد لأن يصبح أول حكم صومالي يشارك في إدارة مباريات كأس العالم، قبل أن تمنعه السلطات الأمريكية من دخول البلاد.


 

وقال أرتان بعد عودته: “أشعر بحالة جيدة الآن. أود أن أشكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على دعمه لي طوال هذه الفترة، كما أشكر الشعب الصومالي أيضًا. أنا ممتن للغاية للفيفا والاتحاد الإفريقي لكرة القدم”.


 

وأعلنت الحكومة الصومالية أنها حاولت التفاوض مع السلطات الأمريكية والاتحاد الدولي لكرة القدم للسماح للحكم بدخول الولايات المتحدة، إلا أن هذه المساعي لم تكلل بالنجاح.


 

وقالت وزارة الرياضة الصومالية في بيان رسمي إن “إنجازاته الدولية تمثل مصدر فخر واعتزاز للشعب الصومالي”.


 

من جانبه، أوضح الاتحاد الصومالي لكرة القدم أنه لم يتلق أي تفسير رسمي بشأن أسباب رفض دخول أرتان إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه يعمل بالتنسيق مع “فيفا” والجهات المختصة لفهم ملابسات القضية.


 

وأكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المنظمة “لا تتدخل في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المستضيفة، بما في ذلك قرارات منح التأشيرات”، مضيفًا أن السلطات أبلغت الفيفا بأن وضع أرتان لن يتغير في الوقت الحالي.


 

ولن يتمكن الحكم الصومالي من إدارة أي مباريات في كندا أو المكسيك أيضًا، رغم استضافتهما جزءًا من البطولة، بسبب متطلبات الاتحاد الدولي الخاصة بالحكام.


 

وكان رئيس لجنة الحكام في “فيفا”، Pierluigi Collina، قد أنشأ مركزًا تدريبيًا في مدينة ميامي الأمريكية يضم 140 حكمًا وحكمًا مساعدًا مشاركين في البطولة.


 

وتفرض لوائح البطولة إقامة جميع الحكام في هذا المركز لأسباب تنظيمية وأمنية، ما يجعل من المستحيل على أرتان إدارة مباريات في كندا أو المكسيك دون دخوله الأراضي الأمريكية.


 

في المقابل، أوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، دون ذكر اسمه صراحة، أن مواطنًا صوماليًا وصل إلى مطار ميامي الدولي قادمًا من إسطنبول يوم السبت، وتم اعتباره غير مؤهل للدخول بسبب مخاوف تتعلق بإجراءات التدقيق الأمني.


 

وكانت إدارة الرئيس Donald Trump قد فرضت العام الماضي قيودًا على سفر مواطني 12 دولة، من بينها الصومال، وهو ما ألقى بظلاله على قضية الحكم الصومالي وحرمه من تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم.