بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل وجود (الرمص) فى العين بعد الوضوء يبطله؟

فتوى شرعية
فتوى شرعية

يسأل الكثير من الناس عن هل وجود العماص فى العين بعد الوضوء يبطله؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال وجود العماص (الرمص) في العين لا يبطل الوضوء في حد ذاته، ولكنه يمنع وصول الماء إلى البشرة إذا كان صلباً وكثيفاً ويقع في موقعه الأصلي.

وورد لذلك، فإن الحكم يختلف باختلاف موضعه وحجمه:

  • إذا كان في زاوية العين (موضع نشأته) وكان متماسكاً وله جرم يمنع وصول الماء: يجب إزالته وغسل ما تحته، وحينها يكفي غسل العينين وما حولهما فقط ولا يلزمك إعادة الوضوء بالكامل.
  • إذا كان في غير موضعه الأصلي أو كان خفيفاً جداً: لا يؤثر على صحة الوضوء ويعفى عنه.
  • إذا وجدته بعد الوضوء ولا تدري هل كان موجوداً قبله أم حدث بعده: يُحمل على أنه حدث بعد الوضوء، ووضوئك صحيح.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.