بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

موجات الحر تضرب مونديال 2026.. مخاوف متزايدة على اللاعبين والجماهير

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأت المخاوف تتزايد بشأن الظروف المناخية التي قد تواجه المنتخبات المشاركة والجماهير خلال الحدث الكروي الأكبر في العالم، بعدما كشفت دراسة حديثة أن عددا من مباريات البطولة قد يقام في أجواء شديدة الحرارة والرطوبة.

وتستضيف الدول الثلاث المنافسات خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026، وهي فترة تشهد عادة ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة في العديد من المدن الأميركية، الأمر الذي دفع خبراء المناخ إلى دق ناقوس الخطر قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة.

وأظهرت دراسة أعدها باحثون متخصصون في مشروع "إسناد الطقس العالمي" أن نحو ربع مباريات كأس العالم المقبلة قد تقام في ظروف مناخية غير آمنة نسبيا، وهو ما قد يؤثر على أداء اللاعبين ويزيد من التحديات التنظيمية أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

واعتمدت الدراسة على تحليل ومراجعة الظروف الجوية المتوقعة في المدن المستضيفة للبطولة، مع محاكاة مناخية لجميع المباريات البالغ عددها 104 مباريات، في النسخة الأولى من كأس العالم التي تشهد مشاركة 48 منتخبا.

وبحسب النتائج، فإن خمس مباريات على الأقل قد تشهد درجات حرارة مرتفعة للغاية، إلى مستوى يدفع الخبراء إلى التوصية بتأجيلها أو تعديل مواعيد إقامتها حفاظا على سلامة اللاعبين والجماهير، وتتركز المخاوف بشكل خاص في عدد من المدن الأميركية التي تستضيف مباريات البطولة، وفي مقدمتها ميامي وكانساس سيتي وفيلادلفيا ونيويورك.

ولا تقتصر التحديات المناخية على الحرارة فقط، إذ تواجه البطولة احتمالات أخرى مرتبطة بالعواصف الرعدية والأمطار الغزيرة، وهي عوامل قد تؤثر على سير المباريات وجدول المنافسات، خاصة في بعض المدن الأميركية المعروفة بتقلبات الطقس خلال فصل الصيف.

كما يتوقع أن تشمل الإجراءات المحتملة توفير مناطق تبريد إضافية داخل الملاعب، وزيادة فترات شرب المياه خلال المباريات، إلى جانب دراسة إمكانية تعديل مواعيد بعض اللقاءات لتقام في ساعات أقل حرارة.