ما حكم عمل ختمة قرآن على مواقع التواصل الاجتماعى؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم عمل ختمة قرآن على مواقع التواصل الاجتماعى؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز عمل "ختمة قرآن جماعية" عبر مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي، ولا حرج في ذلك شرعاً، بل هو من باب التعاون على البر والتقوى.
وورد وتعتبر هذه الختمات صحيحة ومأجورة وفقاً لما يلي:
- الأصل الجواز: لا يوجد مانع شرعي من تقسيم أجزاء القرآن بين مجموعة من الأشخاص ليقرأ كل فرد جزءاً معيناً، ثم يُدعى بالختام، سواء كان ذلك لإهداء الثواب أو للتشجيع على التلاوة.
- النية الخالصة: يجب أن يكون الهدف الأساسي هو تدبر القرآن والتقرب إلى الله، وتجنب الرياء أو التباهي بإنجاز الختمات أمام المتابعين.
- الاعتماد على الهاتف: تجوز القراءة من المصحف الإلكتروني وتصح الختمة به، ولا يشترط الطهارة لمس الهاتف إلا في حال كان القارئ محدثاً حدثاً أكبر، بينما الأفضل الطهارة.
هل تود معرفة كيفية تنظيم هذه الختمة بشكل فعّال ومرتب عبر تطبيق معين مثل واتساب؟ أو هل تحتاج إلى أدعية مأثورة لختم القرآن الكريم؟.
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.