بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يقع الطلاق إذا كان على سبيل المزاح؟

الطلاق
الطلاق

 يسأل الكثير من الناس.. هل يقع طلاق إذا كان على سبيل المزاح؟..  أجاب بعض أهل العلم وقال نعم، يقع الطلاق إذا كان على سبيل المزاح، فإذا تلفظ الزوج بكلمة الطلاق الصريحة قاصدًا التلفظ بها (مثل أن يقول لزوجته: "أنت طالق")، فإن الطلاق يقع شرعًا وقانونًا، حتى وإن كان يمزح ولا يقصد إنهاء الزواج.

 وورد للتفصيل في هذه المسألة:

  • الدليل الشرعي: يستند العلماء في ذلك إلى قول النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): "ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والرجعة" (رواه أبو داود والترمذي).
  • الاستثناءات: لا يقع الطلاق في المزاح إذا كان الزوج يتحدث بكلمات مبهمة أو كنايات (وليس لفظًا صريحًا) ولم ينوِ بها الطلاق، أو إذا كان الزوج في حالة غياب وعي كامل لدرجة أنه لا يدرك ما يقول. 
  • خطورة التساهل: يحرم شرعًا اتخاذ الطلاق وسيلة للمزح أو التهديد أو التخويف؛ لما فيه من تلاعب بأحكام الله عز وجل وترويع للزوجة. 

 إذا وقع مثل هذا الموقف، يُنصح دائمًا بعرض المسألة على دار الإفتاء أو المحاكم الشرعية المحلية؛ لدراسة ظروف الواقعة ولفظها بدقة والتحقق من ملابساتها.

  كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقًا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقًا، ويمدح على ذلك.
 وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى} عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغًا ومبينًا وناصحًا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}.