بعد تفقد وزيرة التنمية المحلية لمشروع الجوجوبا بالغردقة.. 6 معلومات عن "الذهب الأخضر" الواعد
لفت مشروع زراعة الجوجوبا بمدينة الغردقة الأنظار مجددًا، بعد تفقده من الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، واللواء مهندس عمرو عبدالمنعم مصطفى، رئيس هيئة تنمية الصعيد، ضمن فعاليات الاحتفال بيوم البيئة العالمي 2026.
ويُعد نبات الجوجوبا أحد أبرز المحاصيل الاقتصادية التي تراهن عليها الدولة في مشروعات الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، خصوصًا في المناطق الصحراوية، لما يتمتع به من قيمة اقتصادية وبيئية كبيرة.
وفي السطور التالية نستعرض 6 معلومات مهمة عن نبات الجوجوبا:
1- يُلقب بالذهب الأخضر:
يُعد الجوجوبا من النباتات مرتفعة القيمة الاقتصادية، نظرًا لارتفاع أسعار الزيوت المستخلصة من بذوره واستخدامها في العديد من الصناعات الحيوية.
2- يتحمل الجفاف والملوحة:
يتميز النبات بقدرته العالية على النمو في البيئات الصحراوية القاسية، كما يتحمل درجات الحرارة المرتفعة ونسب الملوحة العالية، ما يجعله مناسبًا للمناطق الصحراوية المصرية.
3- يدخل في الصناعات الطبية والتجميلية:
تُستخدم زيوت الجوجوبا في إنتاج مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر، إلى جانب استخدامها في بعض الصناعات الدوائية والطبية.
4- مصدر لإنتاج الوقود الحيوي:
يمثل النبات أحد المصادر الواعدة لإنتاج الوقود الحيوي والطاقة النظيفة، وهو ما يعزز دوره في دعم خطط التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتقليل الانبعاثات الكربونية.
5- يسهم في مكافحة التصحر:
يساعد الجوجوبا في تثبيت التربة والحد من زحف الرمال، كما يسهم في استصلاح الأراضي غير المستغلة وتحويلها إلى مساحات إنتاجية ذات عائد اقتصادي.
6- يعتمد على المياه المعالجة:
يُعد مشروع الجوجوبا بالغردقة نموذجًا ناجحًا لإعادة استخدام المياه المعالجة ثلاثيًا في الزراعة، بما يحقق الاستغلال الأمثل للموارد المائية ويحافظ على البيئة.
ويأتي مشروع الجوجوبا بالغردقة ضمن المشروعات الخضراء الرائدة التي تنفذها هيئة تنمية الصعيد، حيث يقام على مساحة 3000 فدان، ويسهم في دعم التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل وتعزيز الاستثمار الزراعي والصناعي، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030.