بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

البث الإسرائيلية: اتصالات مكثفة بين ترامب ونتنياهو

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

 أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، منذ قليل، بأن هناك اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنقاذ مفاوضات واشنطن بين لبنان وإسرائيل المقررة غدا، وفقا للقاهرة الإخبارية.

اقرا ايضا.. جيش الاحتلال: إذا استمر حزب الله في إطلاق القذائف سنرد

وفي وقت سابق ، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، الآراء الرافضة لطريقة تعامله مع الحرب الإيرانية، معربًا في الوقت ذاته عن تفاؤله بإمكانية التوصل قريبًا إلى اتفاق يسهم في تهدئة الصراع.

وقال ترامب- في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"- إن إيران "ترغب بالفعل في إبرام اتفاق"، معتبرًا أن مثل هذا الاتفاق سيكون "مفيدًا للولايات المتحدة وحلفائها.

وأضاف أن الانتقادات المتواصلة التي يوجهها الديمقراطيون وبعض الجمهوريين لنهجه في إدارة الأزمة تعرقل جهوده التفاوضية، مشيرًا إلى أنه يتعرض لضغوط تدعوه تارة إلى الإسراع وتارة إلى التريث، أو إلى خوض الحرب أو تجنبها.

وأكد ترامب أن التوصل إلى أفضل اتفاق ممكن يتطلب مساحة للعمل بعيدًا عن الانتقادات السياسية المتكررة، داعيًا منتقديه إلى التحلي بالهدوء، ومشددًا على أن "الأمور ستسير على ما يرام في النهاية".

وفي سياق متصل، قالت جينجر تشابمان، خبيرة العلاقات الدولية، إن ما يجري حاليًا يعكس نمطًا متكررًا في سلوك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقوم على إطلاق تهديدات وتحديد مهل نهائية، غالبًا يوم الجمعة، بهدف التأثير على أسواق النفط وتهدئة المتابعين للشأن السياسي في الولايات المتحدة.

وأضافت تشابمان، في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذا النمط يتبعه تراجع أو تعديل في المواقف خلال بقية الأسبوع، سواء عبر منح مهل جديدة أو عدم اتخاذ قرارات تنفيذية حاسمة.

وأشارت الخبيرة إلى أن ترامب دخل أحد الاجتماعات يوم الجمعة الماضية وهو يعلن أنه بصدد اتخاذ قرار نهائي، إلا أن الاجتماع انتهى دون صدور أي قرار فعلي، وهو ما يعزز نمط التردد السياسي في إدارة الملفات الخارجية.

واضافت  تشابمان أن بعض المحللين يرجحون إمكانية تنفيذ ضربة جوية أمريكية جديدة ضد إيران يوم الاثنين، بهدف إظهار القدرة العسكرية ثم إعلان تحقيق الأهداف لاحقًا.

وفي المقابل، لفتت إلى أن دوائر عسكرية أمريكية ترى أن أي هجمات جديدة لن تحقق النتائج المرجوة، بل قد تؤدي إلى مخاطر استراتيجية تشمل خسارة بعض الحلفاء في منطقة الخليج.

وأكدت تشابمان أن الولايات المتحدة لا تزال متمسكة بأهدافها المتمثلة في إعادة فتح مضيق هرمز ومنع تطوير أي برنامج نووي إيراني، في حين تتمسك طهران بمطلب وقف دائم لإطلاق النار يشمل لبنان، باعتباره أحد نقاط التوتر القابلة لإشعال صراع إقليمي أوسع.

واختتمت خبيرة العلاقات الدولية بالإشارة إلى أن الرئيس ترامب يواجه أيضًا ضغوطًا تتعلق بالمطالب الإيرانية الخاصة بفك تجميد الأصول، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويقلل من فرص التوصل إلى اتفاق نهائي في المرحلة الحالية.