بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

المفكرون ورجال الدين الإسرائيليين يجددون دعواتهم لتسليح وصراع اللبنايين المسيحيين ضد الشيعة

الببنانيون يهجرون
الببنانيون يهجرون بلدهم بسبب الصراع المسلح

جدد المؤرخ والكاتب الإسرائيلى جاى باروخ دعوته للحكومة الإسرائيلية على موقعه جى بلانيت لتسليح مسيحيي لبنان لمواجهة المسلمين الشيعة وحزب الله، ويرى باروخ أن إعادة تقوية الأقلية المسيحية هو نوع من إعادة توازن القوى السياسية والديموجرافية فى لبنان التى كانت إسرائيل تنظر إليها بأنها تجسد “ المشروع المسيحى” فى الشرق الأوسط، والذى لابد وأن يتم إنقاذه قبل فوات الأوان بعد موجة الهروب أو الخروج الثالثة التى يعيشها مسيحيوا لبنان والشرق الأوسط حاليا.

وأكد المؤرخ أسامة مقدسى أستاذ التاريخ فى جامعة بيركليه فى كاليفورنيا أن الهدف الرئيسى من تأخير الوصول الى حل دبلوماسى وإتفاق سلام بين دولة الإحتلال ولبنان، وتعمد الجيش الإسرائيلى فى هدم البيوت وتدمير القرى والمدن فى جنوب لبنان بحيث لا يستطيع لا المسيحيين ولا المسلمين من العودة الى ديارهم، هو تنمية روح الغضب والسخط بين طوائف ومكونات الشعب اللبنانى وتحميل حزب الله والشيعة مسؤولية التشرد والضياع التى عاشها إخوانهم فى الوطن، وبالتالى يمكن أن يثير حربا أهلية جديدة.

ويستمر المؤثرون الإسرائيليون وخاصة الدينيين ومن بينهم قائدى الفكر المسيحى فى المجتمع الإسرائيلى، وعلى رأسهم مير سارفاتى فى نشر مقاطع الفيديو والصور الخاصة بالكنائس التى يتم إحراقها او قذفها فى جنوب لبنان، موجها نداءه الى المسيحيين ليهبوا فى إنقاذ كنائسهم ودور عباداتهم وطرد مسلمى حزب الله من مدنهم المسيحية فى لبنان ، ومن بين هذه الحوادث إدعاء قصف حزبالله لكنيسة سان جورج الأرثوذكسية فى مدينة مرج عيون بجنوب لبنان أمس، وفى واقعة أخرى إدعى سارفاتى أن جندى من حزب الله إستخدم كنيسة مدينة قوازة المسيحية فى 20 مايو الماضى لإطلاق النيران على جيش الإحتلال، حتى خرج رجال الدين المسيحة وعلى رأسهم البطريرك المارونى بشارة الراعى لإدانة الإعتداءات الإسرائيلية على دور العبادة والكنائس فى لبنان، رافضين الإنخراط فى محاربة إخوانهم اللبنانيين، حيث يؤكد موقع ميدل إيست أى أن الللبنانيين لديهم هواجس وكوابيس الحرب الأهلية منذ 1975 حتى 1990 عندما تكوّن جيش الجنوب اللبنانى الذى إنخرط فيه المسيحيين بالتعاون مع المسلمين السنة ضد إخوانهم الشيعة فى 1982- 1984.

وفى مقابل مواقع نشر الفتنة الطائفية بين اللبنانيين دخلت مواقع المسيحيين على موقع إكس لتحذير إخوانهم من الوقوع فى مصيدة محاربة إخوانهم، والتدليل على إرتكاب إسرائيل الإعتداءات على الكنائس والمدن المسيحية فى القوزة والرميخ ومرج عيون، بالإضافة الى إغتيال رموز الحزب المسيحى المعادى لحزب الله وتفجير منزل قيادته ووفاة رئيسه وزوجته فى شرق بيروت منذ أقل من شهر.

وكانت مجموعة من جنود الإحتلال دخلوا المدن المسيحية فى جنوب لبنان وإنتهكوا وإعتدوا على الرموز المسيحية من تماثيل السيد المسيح والعذراء مريم، مما أجبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان يخرج ويعلن إدانته للأفعال المشينة ومعاقبته للجنود المعتدين.