قبل الوقفة بساعات.. زحام كبير بسوق الإثنين بنصر النوبة وأسعار مناسبة للجميع
شهد سوق الإثنين بمركز نصر النوبة، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حالة من الزحام والإقبال الكبير من المواطنين والتجار، تزامنًا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث توافد الأهالي من مختلف القرى والمراكز المجاورة لشراء الأضاحي التي تنوعت بين الخراف والماعز والعجول، وسط أجواء شعبية مميزة اعتاد عليها أبناء المنطقة كل عام.
ورصدت كاميرا “الوفد” حركة البيع والشراء داخل سوق الاثنين، حيث اصطف بائعو المواشي في مشهد يعكس الطابع الريفي والتراثي لسوق الإثنين الشهير، بينما تجول المواطنون بين البائعين بحثًا عن الأضحية المناسبة من حيث السعر والوزن والحالة الصحية.


وشهدت الأسعار هذا العام تفاوتًا ملحوظًا بما يتناسب مع إمكانيات الأسر المختلفة، إذ بدأت أسعار بعض الأضاحي الصغيرة من نحو 5 آلاف جنيه، بينما ارتفعت أسعار الرؤوس الأكبر وزنًا إلى ما يقارب 12 ألف جنيه، وفقًا للحجم والنوع،
وقال محمد حسين، أحد بائعي المواشي بالسوق، إن هذا اليوم يُعد آخر الأسواق الكبيرة قبل وقفة عيد الأضحى، لذلك يسعى جميع التجار إلى بيع أكبر عدد ممكن من المواشي بأسعار مناسبة للمواطنين. وأضاف أن هناك أضاحي صغيرة أو “نعاج” بأسعار تبدأ من 4 آلاف جنيه، فيما تختلف الأسعار حسب الوزن والحالة، مؤكدًا أن الهدف هو إدخال الفرحة على كل بيت خلال العيد.



وفي جانب آخر من السوق، أوضح محمد جمال، أحد المواطنين، أنه حرص على شراء أربع أضاحٍ له ولأشقائه، بالإضافة إلى مساعدة إحدى جاراته التي يعمل زوجها خارج المحافظة، مشيرًا إلى أنه يصطحب نجلها الصغير معه كل عام لشراء الأضحية، وأصبحت تلك العادة جزءًا من أجواء العيد بالنسبة له.
كما لفت الانتباه وجود عدد من “السماسرة” داخل السوق، حيث يقومون بمساعدة البائعين في تسويق المواشي وإقناع الزبائن بالشراء مقابل نسبة بسيطة على كل عملية بيع. وقال حسن محمود، أحد السماسرة، إنه يحرص كل عام على التواجد داخل السوق للمساعدة في اختيار الأضحية السليمة وفق الشروط الشرعية، مؤكدًا أن بيع المواشي يحتاج إلى خبرة وفن في التعامل مع الزبائن والبائعين على حد سواء.