بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب: جرى التفاوض إلى حد كبير على مذكرة تفاهم بشأن إيران تتضمن فتح مضيق هرمز

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه جرى التفاوض إلى حد كبير على مذكرة تفاهم بشأن إيران، تتضمن فتح مضيق هرمز على أن تُكشف التفاصيل قريباً، في الوقت الذي أكدت فيه وسائل إعلام إيرانية أن المضيق سيبقى تحت إدارة إيران.


ونقلت سي بي إس نيوز عن مصادر قريبة من المباحثات الأمريكية الإيرانية أن الاقتراح الأخير يشمل إعادة فتح مضيق هرمز وتحرير بعض الأصول الإيرانية في المصارف بالخارج ومواصلة التفاوض لثلاثين يوما إضافياَ.


وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: "تُجرى حالياً مناقشة الجوانب النهائية وتفاصيل الاتفاق، وسيُعلَن عنها قريباً"، بعد اتصالات هاتفية منفصلة أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وقادة في الشرق الأوسط وتركيا وباكستان.


وقال ترامب: "تم التوصل إلى اتفاق بشأنه إلى حد كبير، وهو رهن الموافقة النهائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الأخرى المذكورة".
ومع ذلك، يتوخى الجانبان الحذر، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن قضية الأسلحة النووية لن تكون جزءاً من أي مقترحات أولية.

وصرح ترامب لشبكة سي بي إس نيوز، الشريك الإعلامي الأمريكي لبي بي سي، بأنه اطلع على مسودة اتفاق مع إيران، مصراً على أن أي اتفاق سيمنع إيران "قطعاً" من الحصول على سلاح نووي.


وقال: "لن أوقع إلا على اتفاق نحصل فيه على كل ما نريده. إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو أن نصل إلى وضع لا تتعرض فيه أي دولة لضربة قاسية كتلك التي ستتعرض لها".


وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للتلفزيون الرسمي يوم السبت، بأن المواقف الأمريكية والإيرانية قد تقاربت خلال الأسبوع الماضي، لكنه حذر من أن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاقات بشأن القضايا الرئيسية، واتهم الأمريكيين بـ"التصريحات المتناقضة".

ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، قال بقائي: "كانت خطتنا هي صياغة مذكرة تفاهم، أو اتفاق، في شكل إطار عمل، يتألف من 14 بنداً".


وأضاف بقائي أنهم بصدد وضع الصيغة النهائية للمذكرة، حتى يتسنى عقد المزيد من المحادثات في غضون 30 إلى 60 يوماً، "ويمكن في نهاية المطاف التوصل إلى اتفاق نهائي".
وكان وقف لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان قد وضع حداً للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط.


وكانت قد أكدت الحكومة الإيرانية مجدداً أنها "لن تستسلم أبداً للترهيب"، فيما هدد الحرس الثوري بتوسيع نطاق الحرب "إلى ما هو أبعد من المنطقة" في حال وقوع هجوم أميركي جديد.


ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إنه رغم "الخيانة المتكررة" من جانب الولايات المتحدة، فإن إيران "شاركت في العملية الدبلوماسية بنهج مسؤول، وتسعى إلى تحقيق نتيجة معقولة وعادلة".


وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أكد الجمعة أن وفداً من قطر، التي عززت في الآونة الأخيرة دورها في جهود الوساطة، يزور إيران كذلك والتقى هذا الوفد عراقجي.

ومنذ أسابيع عدة، تتأرجح مواقف الرئيس الامريكي في شأن إنهاء الحرب مع ايران بين التهديد والتفاؤل.