بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلمة حق

لماذا‭ ‬بهاء‭ ‬الغنام‭؟

الكثير‭ ‬من‭ ‬المصريين‭ ‬مثلى‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬اسم‭ ‬بهاء‭ ‬الغنام‭ ‬معروفاً‭ ‬لهم‭ ‬عند‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬اختياره‭ ‬رئيساً‭ ‬تنفيذياً‭ ‬لجهاز‭ ‬مستقبل‭ ‬مصر،‭ ‬ولعدم‭ ‬سابق‭ ‬معرفتى‭ ‬بالرجل‭ ‬انتظرت‭ ‬كى‭ ‬أقيم‭ ‬أداء‭ ‬الرجل‭ ‬وحتى‭ ‬لا‭ ‬نصدر‭ ‬أحكاماً‭ ‬استباقية‭ ‬أو‭ ‬تقييمات‭ ‬بلا‭ ‬سند‭.‬
وقد‭ ‬تصادف‭ ‬أن‭ ‬جلست‭ ‬أمام‭ ‬التليفزيون‭ ‬لأشاهد‭ ‬افتتاح‭ ‬مشروع‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة‭ ‬وبحضور‭ ‬السيد‭ ‬الرئيس‭.‬
استمعت‭ ‬إلى‭ ‬كلمات‭ ‬الرجل‭ ‬وشرح‭ ‬بيان‭ ‬رويته‭ ‬فيما‭ ‬يتم،‭ ‬وما‭ ‬قد‭ ‬تصل‭ ‬إليه‭ ‬مستقبل‭ ‬الزراعة‭ ‬المصرية‭ ‬عند‭ ‬استكمال‭ ‬مشروع‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة‭ ‬بمحور‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭.‬
رغم‭ ‬أنني‭ ‬كنت‭ ‬أتمني‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مساحة‭ ‬العرض‭ ‬والوقت‭ ‬المخصص‭ ‬لها‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬المتاح‭ ‬له‭ ‬لإطلاع‭ ‬المصريين‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬الإنجاز‭ ‬العظيم‭ ‬الذى‭ ‬قاده‭ ‬وتبناه‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬موجهاً‭ ‬لوزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬والرى‭ ‬وكافة‭ ‬الأجهزة‭ ‬فى‭ ‬الدولة‭ ‬لتبنى‭ ‬المشروع‭ ‬وليعلم‭ ‬المصريون‭ ‬حجم‭ ‬الإنجاز‭ ‬وضخامة‭ ‬المشروع‭.‬
فوجئت‭ ‬بالرجل‭ ‬وأسلوبه‭ ‬وكلماته‭ ‬المنتقاة‭ ‬وعباراته‭ ‬الواضحة،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإننى‭ ‬أقر‭ ‬وأعترف‭ ‬بأن‭ ‬العقيد‭ ‬بهاء‭ ‬الغنام‭ ‬رئيس‭ ‬جهاز‭ ‬مستقبل‭ ‬مصر‭ ‬للتنمية،‭ ‬أحد‭ ‬رجال‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬المخلصين‭ ‬الذى‭ ‬تم‭ ‬إعداده‭ ‬واختياره‭ ‬بعناية‭ ‬فائقة‭ ‬لما‭ ‬يتمتع‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬حضور‭ ‬وكاريزما‭ ‬وامكانيات‭ ‬كبيرة‭ ‬وبكل‭ ‬تأكيد‭ ‬استطاع‭ ‬ان‭ ‬يكتب‭ ‬باسمه‭ ‬سطر‭ ‬فى‭ ‬صفحة‭ ‬بناء‭ ‬مصر‭ ‬الحديثة‭.‬
ولأننى‭ ‬أتبنى‭ ‬مدرسة،‭ ‬تحدث‭ ‬حتى‭ ‬أراك،‭ ‬وجاءت‭ ‬الاجابة‭ ‬عن‭ ‬سؤالى‭ ‬لماذا‭ ‬بهاء‭ ‬الغنام،‭ ‬وجدتنى‭ ‬أنصت‭ ‬بكل‭ ‬جدية‭ ‬إلى‭ ‬حديث‭ ‬الغنام‭ ‬فى‭ ‬افتتاح‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة،‭ ‬حديثه‭ ‬وأرقامه‭ ‬وانجازات‭ ‬فريق‭ ‬عمله‭ ‬تؤكد‭ ‬أننا‭ ‬أمام‭ ‬شخصية‭ ‬غير‭ ‬عادية‭.‬
ولهذا‭ ‬فقد‭ ‬كنت‭ ‬شغوف‭ ‬لمعرفة‭ ‬ما‭ ‬أجهله‭ ‬عن‭ ‬الرجل‭ ‬وعن‭ ‬الجهاز‭ ‬الذى‭ ‬يترأسه،‭ ‬ولما‭ ‬لا‭ ‬وهو‭ ‬يشرف‭ ‬على‭ ‬انشاء‭ ‬مشروع‭ ‬بحجم‭ ‬‮«‬الدلتا‭ ‬الجديدة‮»‬‭ ‬لاستصلاح‭ ‬2‭.‬2‭ ‬مليون‭ ‬فدان‭ ‬فى‭ ‬مطروح‭ ‬والجيزة‭ ‬والبحيرة‭ ‬والفيوم‭ ‬والفيوم‭ ‬الكبرى‭.‬
وعندما‭ ‬أدرت‭ ‬جهاز‭ ‬بحثى‭ ‬عن‭ ‬الجهاز‭ ‬والرجل‭ ‬وجدت‭ ‬ما‭ ‬يشرح‭ ‬القلب‭ ‬ويريح‭ ‬النفس،‭ ‬كم‭ ‬سعدت‭ ‬فيما‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬بتوفير‭ ‬حوالى‭ ‬10‭ ‬آلاف‭ ‬فرصة‭ ‬عمل‭ ‬مباشرة،‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬360‭ ‬ألف‭ ‬فرصة‭ ‬غير‭ ‬مباشرة‭ ‬ضمن‭ ‬مشروعات‭ ‬الجهاز،‭ ‬وساهم‭ ‬فى‭ ‬عمل‭ ‬استراتيجية‭ ‬شراء‭ ‬القمح‭ ‬محلى‭ ‬وعالمى‭ ‬لسد‭ ‬الفجوة‭ ‬ومنع‭ ‬تقلب‭ ‬الأسعار،‭ ‬ورؤيته‭ ‬فى‭ ‬استخدام‭ ‬التقنية‭ ‬الحديثة‭ ‬فى‭ ‬الزراعة‭ ‬وصوامع‭ ‬القمح‭.‬
فوجئت‭ ‬بأن‭ ‬جهاز‭ ‬مستقبل‭ ‬مصر‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬والذى‭ ‬يقوده‭ ‬جندى‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬مصر‭ ‬يسمى‭ ‬العقيد‭ ‬الغنام،‭ ‬حقق‭ ‬إنجازات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع،‭ ‬ليصبح‭ ‬إحدى‭ ‬أهم‭ ‬الأذرع‭ ‬الوطنية‭ ‬الداعمة‭ ‬للدولة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬ملف‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائى‭ ‬والتنمية‭ ‬الزراعية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬وقد‭ ‬نجح‭ ‬الجهاز‭ ‬فى‭ ‬إحداث‭ ‬طفرة‭ ‬حقيقية‭ ‬فى‭ ‬مشروعات‭ ‬استصلاح‭ ‬الأراضى‭ ‬والتوسع‭ ‬الزراعى‭.‬
بلا‭ ‬شك‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نفخر‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬زاخر‭ ‬بالكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬ويأتى‭ ‬فى‭ ‬صفوتها‭ ‬وفى‭ ‬مقدمتها،‭ ‬اسم‭ ‬العقيد‭ ‬الدكتور‭ ‬بهاء‭ ‬الغنام،‭ ‬الذى‭ ‬استطاع‭ ‬أن‭ ‬يقدم‭ ‬نموذجاً‭ ‬فريداً‭ ‬لرجل‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنى‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬الكفاءة‭ ‬والانضباط‭ ‬والرؤية‭ ‬المستقبلية،‭ ‬ليصبح‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬القيادات‭ ‬التنفيذية‭ ‬التى‭ ‬نجحت‭ ‬فى‭ ‬تحويل‭ ‬الأفكار‭ ‬إلى‭ ‬إنجازات‭ ‬ملموسة‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭.‬
وللعلم،‭ ‬ليس‭ ‬بيننا‭ ‬سابق‭ ‬معرفة،‭ ‬ولم‭ ‬أقابله‭ ‬فى‭ ‬حياتى‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬إسناد‭ ‬الفضل‭ ‬لأهله،‭ ‬وجب‭ ‬علىَّ‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬حديثى‭ ‬عن‭ ‬ابن‭ ‬مصر‭ ‬بهاء‭ ‬الغنام،‭ ‬الذى‭ ‬أثبت‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬تمتلك‭ ‬رجالاً‭ ‬أوفياء‭ ‬يعملون‭ ‬بإخلاص‭ ‬وتجرد‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬رفعة‭ ‬الوطن‭ ‬وبناء‭ ‬مستقبل‭ ‬أفضل‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭.‬
أؤكد‭ ‬لك‭ ‬أن‭ ‬أم‭ ‬الدنيا‭ ‬مصر‭ ‬لديها‭ ‬ملايين‭ ‬الشباب‭ ‬مثل‭ ‬الغنام‭ ‬نموذجاً‭ ‬وطنياً‭ ‬مخلصاً‭ ‬تربوا‭ ‬فى‭ ‬مدرسة‭ ‬مصر‭ ‬الوطنية،‭ ‬وكان‭ ‬منهجهم‭ ‬وهدفهم‭ ‬هو‭ ‬خدمة‭ ‬هذا‭ ‬الوطن،‭ ‬فعلينا‭ ‬أن‭ ‬نثق‭ ‬بهم،‭ ‬حتى‭ ‬يحققوا‭ ‬إنجازات‭ ‬الغنام‭ ‬الذى‭ ‬حلق‭ ‬بمصر‭ ‬إلى‭ ‬آفاق‭ ‬عالية،‭ ‬فى‭ ‬سماء‭ ‬نهضتها‭ ‬ومستقبلها‭ ‬الواعد‭.‬
وللحديث‭ ‬بقية‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬فى‭ ‬العمر‭ ‬بقية‭.‬
المحامى‭ ‬بالنقض
رئيس‭ ‬الهيئة‭ ‬البرلمانية‭ ‬لحزب‭ ‬الوفد‭ ‬بمجلس‭ ‬الشيوخ