بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

دفتر أحوال وطن «٣٧٥»

كل عيد ولنا شعب عظيم وجيش ووطن
كل عيد والوطن بخير، كل عيد وشعبنا العظيم فى خير وأمن وأمان، كل عيد وحبنا لمصرنا الغالية يرتقى فوق كل المِحن والظروف، الأعوام الماضية كانت أعوام صمود، صمود تحول إلى تحدٍ فى وجه قوى أرادت أن تركع مصر، أرادوا تحقيق الفوضى، فأثبت خير أجناد الأرض للعالم أجمع أن مصر لا تنحنى إلا لله، وأن مصر لن تكون قاعدة لأى غطرسة تريدها قوى الشر، وأن قرار مصر ينبع من إرادتها، ولا تخضع لأى ضغوط مهما واجهت من محن أو ظروف! كلنا تحملنا، الشعب تحمل فاتورة الإصلاح، والأوضاع الاقتصادية الصعبة وما زال، الجيش والشرطة خاضا حربًا شرسة ضد الإرهاب الأسود وما زالا من أجل أن تبقى مصر آمنة مطمئنة دون فوضى أو انكسار، العالم الغربى أرادنا ربيعًا عربيًا، وأثبتنا لهم أن لنا عزيمة لا تلين، منعوا عنا السلاح وقطع الغيار، فقمنا بتنويع مصادر السلاح أرضًا، وبحرًا، وجوًا، من الرافال إلى حاملات الطائرات، إلى الغواصات، حتى أصبحنا أكبر قوة إقليمية يتسابقون للتدريب المشترك معنا! إن الشعب المصرى العظيم يستحق حكومة تعرف انه صبر ولا بد من تحقيق أحلامه بتوفير الحياة الكريمة، وأتمنى تحقيق تغيير قريب وعاجل للحكومة واختيار وزراء يفكرون خارج الصندوق، بدلاً من طرق البحث عن موارد من تفتيش جيوب المصريين البسطاء، سواء من تطبيق الزيادات المتكررة لشرائح فواتير الكهرباء، والغاز، والمياه، وكروت الاتصالات والإنترنت، وكأنها مكافآت لشركات الاتصالات التى تصرف مليارات من دم المواطنين على الإعلانات كل عام! سيتم حل كل ذلك بحكومة تعرف كيف تدير وتنمى مواردها، ووضع آليات جديدة لتقوية الاقتصاد، وتشجيع الاستثمارات، وتعظيم الإنتاج، وكافة الصناعات، والمشاريع القومية المنتجة مثل مشروع مستقبل مصر القومى، والدلتا الجديدة، الذى يعتبر أكبر المشاريع القومية التى ستحقق الاكتفاء الذاتى للمصريين خلال الأعوام القادمة، وافتتاح السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى لموسم القمح بالدلتا الجديدة، طمأن المصريين بأن مشاريع مصر القومية تدار باستراتيجية، وفكر التنمية المستدامة، والتطوير العملاق الذى أحدثه مشروع مستقبل مصر فى كافة خططه التنموية سيكون هو الأمل القادم للأجيال القادمة، والاستثمار فى زراعة الصحراء، كما وجه السيد الرئيس إلى تعظيم الرقعة الزراعية داخل الصحراء، والتوسع الأفقى، بعيدا عن روتين التقنين، والمشاكل التى تتسبب فيها المحليات وخاصة فى مطروح، وسيوة، فى تطبيق رؤية تقنين الأراضى، وفرض رسوم باهظة على التظلمات، دون التخفيف على مستثمرى الأراضى، ومعظمهم من الشباب، والمزارعين الذين لبوا نداء السيد الرئيس لغزو الصحراء، وإصلاحها، ولتحقيق الاستفادة من تحصيل رسوم الدولة، نعم الأولويات كانت فى توازى التنمية مع حرب الإرهاب حتى لا تقع مصر، وتظهر بصورتها الجديدة أمام العالم، ربما واجهت الأولويات أزمات عنيفة أسقطت دولًا، مثل كورونا وغيرها، وانهيارات داخل منظومة الاقتصاد العالمية، جعلت دولة عظمى، مثل إنجلترا، تترنح أمام الأزمات، ستنفرج الأزمات بقوة هذا الشعب، وجيشه الذى يحارب إرهابًا ما زال يلعب بأذياله لمحاولة إسقاط الوطن، وإرهابًا أسود آخر يرتدى عباءة الميديا من شائعات وخلافه، التغيير القادم فى الحكومة لابد فيه من ضخ دماء جديدة تحاول رأب صدع الأسعار والرقابة على بؤر الفساد والاحتكار، والتى بدأت بتوجيهات رئاسية فعلًا لرفع الضغوط على المواطنين، كل هذا لا يساوى شيئًا أمام أمننا واستقرارنا، والتحديات التى واجهتها مصر خلال الـ١٢ عامًا الماضية داخليًا وخارجيًا، لا تقوى عليها أى دولة إلا إذا كانت تتمتع بمؤسسة قوية، مثل القوات المسلحة المصرية، التى ارتقت بالتسليح والتدريب، طوال السنوات الماضية، بمنهج أن العالم لا يعترف سوى بالدولة القوية، خاضت حربًا ضد الإرهاب، وحماية الأرض والعرض، أمام أعداء الداخل والخارج بمساعدة الشرطة المصرية وهم جميعًا أبناء الشعب العظيم، فلم تطلب تدخلًا من أحد، ولم تستورد ميليشيات! فى هذا العيد عيد الأضحى ٢٠٢٦، هنيئًا لمصر بشعبها وجيشها العظيم، فى الوقت الذى أكدت الظروف من حولنا إن «اللى مالوش جيش، مالوش وطن».
> محافظ الإسكندرية.. متى يتم تكريم اللواء إسماعيل اليمنى؟
كتبت فى هذا المقام الأسبوع الماضى عن تكريم اللواء إسماعيل اليمنى نجم منتخب مصر، ورئيس النادى الأوليمبى الأسبق، فهل ينتظر مسئولو النادى الأوليمبى أن يتوفى النجم المصرى لا قدر الله، حتى يتم تكريمه؟ لقد طالبت وزير الشباب والرياضة، وأطالب اليوم بتدخل حاسم من المهندس أيمن محمد عطية محافظ الإسكندرية النشيط، لتكريم نجم من نجوم مصر القدامى، الذى يصارع المرض بقوة وعزيمة الأبطال، والسؤال هنا: هل لا يشعر مسئولو النادى الأوليمبى بالخجل من قيام قدامى نجوم وأعضاء النادى بتوقيع مذكرة لتكريم النجم المصرى، ابن النادى الأوليمبى؟ إن اللواء إسماعيل اليمنى يعتبر أحد أكبر نجوم مصر القدامى، الذين مثلوا مصر فى المحافل الدولية فى الستينيات، وحتى التسعينيات، منذ كان لاعبًا بالنادى الأوليمبى، ومنتخب مصر القومى، ورفضه التوقيع للزمالك حبًا وعشقًا لناديه، والذى تدرج فى حياته الرياضية، حتى أصبح حكما دوليا، ورئيس منطقة كرة القدم بالإسكندرية، ورئيسا للنادى الأوليمبى، ووكيل اتحاد الكرة من خارج الإقليم، وسؤال آخر: لماذا لا يكرم الأبطال إلا بعد أن يمرضوا، أو يعانوا؟ إن تكريم اللواء إسماعيل اليمنى البطل المصرى، وبطل اتحاد الشرطة، أطال الله عمره، بوضع اسمه على إحدى قاعات النادى الأوليمبى، لا يتطلب توقيع مذكرة بل هو حق أصيل لرجل بذل الجهد والعرق طوال حياته، لرفع اسم مصر عاليًا فى المحافل الدولية.. ماذا تنتظرون؟