بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيلم "حرب النجوم" الجديد يقترب من افتتاحية بقيمة 160 مليون دولار

لقطة من فيلم حرب
لقطة من فيلم حرب النجوم الجديد

شهد فيلم «ذا ماندالوريان وجروجو» حالة من الجدل الواسع قبل طرحه الرسمي في دور العرض العالمية، بعدما انقسمت الآراء بين النقاد والجمهور حول أحدث أعمال عالم «حرب النجوم» الذي تعود من خلاله شركة ديزني إلى السينما بعد غياب دام سنوات. وبينما جاءت تقييمات النقاد أقل من المتوقع، بدا أن الجمهور يمنح الفيلم دفعة قوية قد تنعكس مباشرة على إيراداته خلال عطلة الافتتاح.

تقييمات الجمهور تتفوق على آراء النقاد

حصل الفيلم على تقييمات جماهيرية مرتفعة عبر موقع «روتن توميتوز»، حيث أبدى المشاهدون إعجابهم الكبير بالأحداث والشخصيات، في مقابل استقبال نقدي أكثر تحفظًا. ووضعت هذه المفارقة العمل ضمن أكثر أفلام «حرب النجوم» إثارة للنقاش خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن تقييمات الجمهور تجاوزت العديد من الأعمال السابقة التي قدمتها ديزني ضمن السلسلة الشهيرة.

وأظهرت المؤشرات الأولية أن المتابعين تفاعلوا بصورة إيجابية مع عودة شخصية «غروغو» إلى الشاشة الكبيرة، إلى جانب الأجواء البصرية والمعارك التي حافظت على الطابع الكلاسيكي لعالم «حرب النجوم».

 كما رأى كثير من المشاهدين أن الفيلم أعاد جزءًا من الروح التي افتقدتها السلسلة في بعض إنتاجاتها الأخيرة.

توقعات الإيرادات تضع الفيلم في موقع آمن

أشارت التقديرات الأولية إلى أن الفيلم مرشح لتحقيق افتتاحية عالمية تصل إلى 160 مليون دولار، منها ما بين 80 و100 مليون دولار داخل الولايات المتحدة فقط. ورغم أن هذه الأرقام لا تضعه ضمن أكبر افتتاحيات السلسلة تاريخيًا، فإنها تمنح ديزني بداية مستقرة قد تساعدها على استعادة ثقة الجمهور في أفلام «حرب النجوم».

واعتمدت الشركة المنتجة على ميزانية إنتاج أقل نسبيًا مقارنة بأعمال ضخمة سابقة، حيث بلغت تكلفة الفيلم نحو 165 مليون دولار، وهو ما يمنحه فرصة لتحقيق أرباح جيدة حتى دون الوصول إلى أرقام قياسية في شباك التذاكر.

عودة ديزني إلى السينما تثير الترقب

جاء طرح «ذا ماندالوريان وغروغو» بعد فترة طويلة من التوقف السينمائي لسلسلة «حرب النجوم»، إذ ركزت ديزني خلال السنوات الماضية على إنتاج الأعمال التلفزيونية والمنصات الرقمية. وأثار هذا التحول تساؤلات عديدة حول قدرة الشركة على إعادة الزخم السينمائي للسلسلة الأشهر في عالم الخيال العلمي.

ورأى مراقبون أن الفيلم يمثل اختبارًا حقيقيًا لاستراتيجية ديزني الجديدة، خاصة بعد التفاوت الكبير في استقبال الأعمال السابقة بين الجمهور والنقاد. كما اعتبر البعض أن نجاح الفيلم تجاريًا قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الإنتاجات السينمائية المرتبطة بعالم «حرب النجوم».

رهان الجماهير يمنح الفيلم فرصة الاستمرار

أكدت ردود الفعل الأولية أن قوة العلامة التجارية للسلسلة لا تزال قادرة على جذب المشاهدين إلى دور العرض، حتى في ظل الانتقادات المتباينة. وبدا واضحًا أن الجمهور يمنح الفيلم فرصة حقيقية للاستمرار وتحقيق نتائج إيجابية خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا مع الشعبية الواسعة التي تتمتع بها شخصيات العمل حول العالم.