عاجل ..إيفانكا ترامب تتعرض لمحاولة إغتيال علي يد عنصر من الحرس الثورى الايراني في امريكا
كشفت صحيفة “ نيويورك بوست ” تعرض إيفانكا ترامب إبنة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للإغتيال، موضحة أن المتهم يُدعى محمد باقر السعدى عراقى الجنسية وينتمى الى الحرس الثورى كان قد صرح أثناء تجواله المستمر فى الولايات المتحدة وخارجها "أنه يجب الإنتقام من أسرة ترامب وحرق بيت إبنته إيفانكا فى فلوريدا كما حرق منزلنا" قاصدا إغتيال ترامب لقاسم سليمانى رئيس الحرس الثورى أثناء وجوده فى بغداد منذ عدة سنوات، حسب تصريحات “ إنتفاض قنبر” نائب الملحق العسكرى السابق فى السفارة العراقية فى واشنطن.

وكان السعدى قد نشر على حسابه فى موقع “ إكس” خريطة لمنزل إيفانكا ومحيطه فى فلوريدا وقال موجها رسالته الى الأمريكيين “ أنظروا الى هذه الصورة وأعلموا أن قصوركم وجهاز المخابرات سيحميكم ، نحن الأن فى مرحلة المراقبة والتحليل . قلت لكم إنتقامنا مسألة وقت “، ولم يعلق البيت الأبيض على طلب صحيفة ” واشنطن بوست "على محاولة الإغتيال.

وأضاف الدبلوماسى العسكرى العراقى إنتفاض قنبر أنه تم القبض على السعدى أثناء إنتظاره وتوجهه الى روسيا، مشيرا الى حمل السعدى لجواز سفر مسجل فيه كممثل أو موظف فى الحكومة العراقية ويقدم خدمات رسمية للدولة العراقية، مما يتيح له الحصول على أذون بالسفر وتأشيرات دخول للدول دون عقبات ونفاذه من قاعات كبار الزوار، بالإضافة الى إمتلاكه لشركة أو وكالة للسياحة والسفر تساعده على التجوّل حول العالم بحجة الترويج ومتابعة الوفود السياحية والرحلات، بينما تتاح له فرصة الإتصال بالكيانات الإرهابية على حد قوله حول العالم.
وتقول صحيفة “ نيويورك بوست ” نقلا عن مصادر أمريكية فى إدارة التحقيقات “ إف بى أى ” أن محمد باقر السعدى تم القبض عليه فى 15 مايو الحالى وتم تسليمه الى الولايات المتحدة، حيث أثبتت التحريات والتتبع أن السعدى يواجه 18 تهمة تتنوع بين الهجمات الإرهابية فى أنحاء الولايات المتحدة وأوروب، من بينها محاولة تفجير بنك نيويرك ميلون فى أمستردام فى مارس الماضى، وطعن ضحيتين يهود فى لندن فى إبريل، وإطلاق النار على مبنى القنصلية الأمريكية فى تورنتو.
وعلقت الباحثة “ إليزابيث توزركوف ” زميلة معهد “ نيولاينز” للدراسات فى واشنطن أن السعدى ينتمى أيضا لكتائب حزب الله الإرهابية فى العراق، حيث تم إحتجازها لمدة 903 يوم فى بغداد خلال عام 2023، وقد سمعت أثناء إعتقالها تردد إسمه أنه من بين المقربين من إسماعيل قانى الذى ترأس الحرس الثورى بعد إغتيال قاسم سليمانى.
وقد نشأ محمد باقر السعدى مسلم شيعى فى العراق ثم سافر للإلتحاق بالتدريب فى صفوف الحرس الثورى الإيرانى، وأنشأ منظمة فى العراق من المفترض أنها تشجع على التعاون الأمريكى مع الأكراد، ولكنها تبدو وكأنها واجهة فقط لأعمال أخرى هى ووكالة السفر والسياحة التى يمتكلها ونشر العديد من الصور على موقع “ إكس” وهو يجوب دول العالم كنوع من التمويه على نشاطاته الأخرى.