بالأسماء.. الأهلي يحسم ملف تحت السن.. 4 مقاعد محجوزة وصراع على الخامس
استقر النادي الأهلي على قيد 4 لاعبين تحت السن ضمن قائمة الفريق في الموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة لتجهيز عناصر شابة للمستقبل مع الحفاظ على التوازن داخل القائمة الأساسية.
وتضم قائمة اللاعبين المستقر عليهم: أحمد عابدين، أحمد خالد كباكا، محمد عبد الله، وعمر سيد معوض، ضمن سياسة النادي لتدعيم الفريق بعناصر واعدة قادرة على التطور تدريجيًا مع الفريق الأول.
ومن المقرر أن تضم قائمة الأهلي في الموسم الجديد 30 لاعبًا، إلى جانب 5 مقاعد مخصصة فقط للاعبين تحت السن، ما يدفع الإدارة إلى حسم المقعد الأخير عبر مفاضلة بين أكثر من اسم خلال الفترة المقبلة.
وتدرس إدارة الكرة داخل الأهلي أكثر من خيار بشأن المقعد المتبقي، في ظل ارتباط القرار بخطة التعاقدات الصيفية، خاصة حال عدم إتمام صفقة المهاجم الجزائري محمد الأمين رمضاوي، أو في حال الاتجاه إلى إجراء صفقات تبادلية تتضمن إعارة أحد اللاعبين الشباب.
كما يضع الجهاز الفني الجديد تصوره النهائي بشأن القائمة، تمهيدًا لحسم الموقف بشكل رسمي خلال المرحلة المقبلة، وفقًا للاحتياجات الفنية في مختلف المراكز.
وفي السياق ذاته، يراقب النادي موقف عدد من العناصر الشابة الأخرى، من بينها إبراهيم عادل، ومحمد رأفت، وإبراهيم الأسيوطي الذي يعاني من إصابة بالرباط الصليبي، في إطار تقييم شامل لملف المواهب داخل قطاع الناشئين قبل الاستقرار النهائي على التشكيل الكامل لقائمة الموسم الجديد.
صراع ألماني هولندي يحدد مستقبل قطاع الناشئين في الأهلي
يواصل النادي الأهلي خطواته الجادة لتطوير قطاع كرة القدم، مع التركيز على إعادة هيكلة قطاع الناشئين والبراعم وفق أحدث النماذج الأوروبية، في إطار خطة شاملة تهدف لبناء جيل جديد قادر على دعم الفريق الأول في السنوات المقبلة.
وتشهد كواليس القلعة الحمراء دراسة مقارنة بين مدرستين كرويتين بارزتين، هما المدرسة الألمانية والمدرسة الهولندية، لاختيار الأنسب لتطبيق مشروع تطوير قطاع الناشئين داخل النادي خلال المرحلة القادمة.
وتتمتع المدرسة الألمانية بسمعة قوية في الجانب البدني والانضباط التكتيكي وتطوير المنظومة الجماعية، بينما تعتمد المدرسة الهولندية على فلسفة “كرة القدم الشاملة” والاهتمام بتكوين اللاعب منذ الصغر من الناحية الفنية والمهارية، وهو ما يجعل المقارنة بينهما محور نقاش داخل إدارة الأهلي.
وكشفت مصادر أن هناك تحركات مكثفة داخل النادي لعقد جلسات مع خبراء من المدرستين، بهدف الاستفادة من خبراتهم في وضع تصور كامل لتطوير قطاع الناشئين، سواء على مستوى التدريب أو إعداد المدربين أو نظم العمل داخل الأكاديميات.
ويأتي ذلك ضمن رؤية الأهلي لبناء مشروع طويل الأمد لا يقتصر على الفريق الأول فقط، بل يمتد إلى تطوير قاعدة الناشئين بما يضمن استمرار تدفق المواهب إلى الفريق بشكل منتظم.
كما تدرس الإدارة فكرة دمج بعض عناصر الخبرتين الألمانية والهولندية في مشروع واحد، حال الاتفاق على آلية تعاون موسعة مع أحد الخبراء الأجانب المتخصصين في تطوير المدربين وقطاعات الناشئين.
واختتمت المصادر بالتأكيد على أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، وأن المفاضلة بين المدرستين ما زالت قائمة داخل النادي، في انتظار الاستقرار على النموذج الأنسب لطبيعة العمل داخل الأهلي في المرحلة المقبلة.