رفع جاهزية مسجد الخيف لاستقبال الحجاج
أنهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعوديه استعداداتها التشغيلية والخدمية في مسجد الخيف بمشعر منى استعدادا لاستقبال ضيوف الرحمن في يوم التروية لموسم حج 1447هـ، وذلك ضمن منظومة متكاملة من الخدمات الفنية والتشغيلية والتوعوية الرامية إلى تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
يُعد مسجد الخيف من أبرز مساجد المشاعر المقدسة؛ إذ تبلغ مساحة بنائه (23,500) متر مربع، بينما تتجاوز مساحة الفرش 27 ألف متر ، تم تجهيز المسجد بالسجاد الفاخر، مع تحديث مرافقه الخدمية لتستوعب الأعداد الكبيرة من الحجاج، بالإضافة إلى 410 وحدات تبريد تعمل بأنظمة تحكم ذكية وذلك لضمان كفاءة التبريد وتحسين جودة الأجواء داخل المسجد وساحاته.
شهد المسجد السنوات الأخيرة مشاريع تطويرية نوعية، أبرزها مشروع تلطيف الأجواء في محيط المسجد ودورات المياه، الذي شمل تركيب (57) مروحة مزودة بأنظمة رذاذ في الساحات والممرات والأروقة بهدف خفض درجات الحرارة والحد من الإجهاد الحراري وتوفير بيئة مريحة للحجاج.
كما نفذت الوزارة مشروع "سقيا الحجاج" بتركيب 54 برادة مياه بطاقة إنتاجية تبلغ و500 لتر في الساعة لكل برادة، لتصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية إلى أكثر من 81 ألف حاج في الساعة، وعلاوة على ذلك، تم إتاحة خدمة شحن الهواتف الجوالة داخل مرافق المسجد تيسيرًا على الحجاج وتمكينهم من الاستفادة من الخدمات الرقمية.
وشملت أعمال التطوير أيضًا نظامًا ذكيًا للتحكم في أنظمة التكييف والتهوية والكهرباء والمولدات الاحتياطية في مسجدي نمرة والخيف لرفع كفاءة التشغيل، وتقليل الأعطال، وتسريع عمليات الصيانة والمتابعة الفنية خلال الموسم.
كما تم تجهيز المسجد بـ 79 شاشة رقمية لبث الرسائل التوعوية والإرشادية بلغات متعددة، مع دعم المنظومة الأمنية بأكثر من 50 كاميرا مراقبة متطورة، وتوفير 9 مداخل رئيسية و6 مخارج للطوارئ؛ لضمان انسيابية الحركة وسلامة المصلين.
ويعمل على خدمة المسجد 500 موظف وفني وعامل على مدار الساعة وذلك لمتابعة أعمال التشغيل والصيانة والنظافة والخدمات التوعوية.
كان وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، قد تفقد المسجد ميدانيًا للاطلاع على مستوى الجاهزية، مؤكدًا حرص الوزارة على تسخير كل الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة بتوفير أفضل الخدمات للحجاج لتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء من الراحة والاطمئنان.