لاستغلال الإجازة الصيفية ..
لتنمية مواهب الطلاب.. مدارس "القومية العربية" بالزقازيق تطلق مبادرة «أجازتي في مدرستي»
أطلق الممثل القانوني ومدير عام مدارس القومية العربية بالزقازيق هاني مرشد، مبادرة تربوية جديدة تحت شعار «إجازتي في مدرستي»، تستهدف الطلاب بمختلف المراحل الدراسية لشغل أوقات فراغهم بطرق إنتاجية خلال عطلة نهاية العام الدراسي، وتعزيز ارتباطهم بالبيئة المدرسية، وتحويل المؤسسات التعليمية إلى مراكز إشعاع ثقافي، وفني، ورياضي.
الأنشطة الصيفية بمدارس القومية: من الخط العربي إلى الذكاء الاصطناعي..
شملت مبادرة «إجازتي في مدرستي» تنظيم حزمة من ورش العمل والأنشطة التفاعلية التي تشرف عليها الأقسام المختلفة بالمدرسة، وتتنوع لتغطي مجالات متعددة أبرزها: الرسم، والموسيقى، والخط العربي، وتحفيظ القرآن الكريم، والأنشطة الرياضية مثل كرة القدم، وكرة اليد، والجمباز، وألعاب الدفاع عن النفس، والحركة الكشفية، كما احتوت المبادرة علي مساحة خاصة لمهارات المستقبل من خلال تقديم ورش في البرمجة، والذكاء الاصطناعي، والحساب الذهني، بالإضافة إلى برامج التأسيس التعليمي.

وصرح "هاني مرشد" الممثل القانوني ومدير عام مدارس القومية العربية، بأن الهدف الأساسي من إطلاق المبادرة هو استثمار فترات الإجازة الصيفية بشكل أمثل لصقل مواهب الطلاب علمياً وثقافياً وفنياً، وزيادة شعورهم بالانتماء للمدرسة.
وأضاف "مرشد" إن ممارسة الأنشطة ستؤدي إلى إفراز موهوبين جدد يدعمون صفوف الطلاب الذين يمثلون المدرسة في مختلف المسابقات على مستويات الإدارة التعليمية، والمديرية، والجمهورية، بما يخلق أجواءً تنافسية تساهم في بناء جيل واعٍ ومتكامل.

دمج التكنولوجيا ببناء شخصية الطالب خلال الإجازة الصيفية..
أكد وكيل مدارس "القومية العربية" الدكتور أحمد عبد الحميد، الخبير التربوي وصاحب كتاب "حلول تربوية"، أن المبادرة تمثل تطبيقاً عملياً للاستراتيجيات الحديثة في بناء الشخصية المتوازنة للطلاب وتوجيه طاقاتهم، قائلاً: «إن مبادرة إجازتي في مدرستي، لا تقتصر على كونها نشاطاً ترفيهياً صيفياً، بل هي مظلة تربوية متكاملة ترتكز على ثلاثة محاور أساسية، أولها اكتشاف وتطوير قدرات الطلاب الموهوبين في المجالات الفنية والرياضية، وثانيًا تقديم الدعم التعليمي اللازم لرفع كفاءة الطلاب وتحسين مستواهم الدراسي في بعض المواد الأساسية عبر طرق مبتكرة، وثالثًا تعزيز قيم العمل الجماعي والمنافسة الشريفة التي تبني الثقة بالنفس».
وأضاف وكيل مدارس "القومية العربية"، أن دمج التكنولوجيا الحديثة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي مع الأنشطة التقليدية كالخط العربي والرياضة، يساهم بشكل مباشر في صياغة عقلية متميزة للطلاب قادرة على مواكبة العصر، ويجعل من المدرسة المحضن الأول والآمن لاهتماماتهم وتطلعاتهم.

يذكر أن مبادرة «إجازتي في مدرستي» تهدف إلى تعزيز روح المنافسة والعمل الجماعي بين الطلاب، وتنمية المواهب الفنية والإبداعية، وغرس القيم التربوية والأخلاقية، مع تعزيز الثقة بالنفس والانتماء الوطني. كما تساهم الأنشطة في إعداد بيئة مدرسية متكاملة تشجع على الإبداع والتميز، بما يتماشى مع توجهات وزارة التربية والتعليم في رعاية المتميزين ودعم مهاراتهم.
