بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ناقد فني: مهرجان كان هذا العام أكثر فنية.. وهيمنة السينما التجارية تراجعت

مهرجان كان
مهرجان كان

قال الناقد الفني خالد محمود إن الدورة الحالية من مهرجان كان السينمائي تشهد تنوعًا واضحًا وتضع «النقاط على الحروف» في عدد من القضايا الفنية، موضحًا أن المهرجان هذا العام ابتعد بشكل ملحوظ عن الهيمنة الهوليودية والسينما التجارية التي كانت حاضرة بقوة في دورات سابقة.

سينما المؤلف

وأضاف محمود، خلال لقاء على قناة القاهرة الإخبارية، أن المهرجان عاد هذا العام إلى ما يُعرف بـ «سينما المؤلف»، من خلال مشاركة مخرجين كبار لهم ثقل في السينما الفنية العالمية، مثل أصغر فرهادي وبيدرو ألمودوفار وريوسوكي هاماجوتشي، مؤكدًا أن إدارة المهرجان تراهن دائمًا على الأسماء السينمائية الكبيرة ذات الرؤية الفنية المختلفة.

وأشار الناقد الفني إلى أن السينما الآسيوية، خاصة الكورية واليابانية، بدأت تفرض هيمنتها على المهرجانات الكبرى، إلى جانب حضور قوي لسينمات أوروبا الشرقية، لافتًا إلى أن الحضور الياباني والبولندي والإيراني كان طاغيًا هذا العام حتى على حساب السينما الفرنسية داخل مهرجان كان نفسه.

معظم الأفلام المشاركة ترصد حالة القلق والمخاوف التي يعيشها العالم

وأوضح أن معظم الأفلام المشاركة ترصد حالة القلق والمخاوف التي يعيشها العالم حاليًا، من خلال قصص عائلية وقضايا إنسانية حديثة، معتبرًا أن انعكاس هذه الهواجس على الأعمال المشاركة يؤكد أن المهرجان أصبح أكثر فنية واهتمامًا بالمضمون الإنساني هذا العام.

المخرج الفلسطيني يوسف صالحي: عرض فيلمي في مهرجان القاهرة للأفلام القصيرة تجربة لا تُنسى

على صعيد اخر، علق المخرج الفلسطيني يوسف صالحي، على دعوته للمشاركة بمهرجان القاهرة للأفلام القصيرة، موضحًا أن الدعوة جاءت لعرض فيلمه لأول مرة ضمن المهرجان، والتي كانت بمثابة فرصة كبيرة له، مشيرًا إلى أن مصر تمثل دولة السينما العربية، وأن الانطلاقة دائمًا تكون من القاهرة.

وأوضح «صالحي»، خلال لقاءه مع الإعلاميتان عهد العباسي ورشا عماد، ببرنامج «صباح جديد»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن أي مخرج سينمائي يسعى لعرض أعماله أمام الجمهور المصري، فالقاهرة هي المنصة التي تنطلق منها الرحلة السينمائية لكل عمل عربي، مشددًا على أن تجربة عرضه للفيلم كانت تجربة جميلة جدًا، لا تُنسى، خاصة بعد أن تم عرض الفيلم مرتين ضمن فعاليات المهرجان وترك أثرًا خاصًا عليه.

وأكد أنه بعد هذه التجربة، سيحرص دائمًا على عرض أعماله في مصر، مشيرًا إلى أن كل تجربة سينمائية تمر عبر هذه المحطة الأساسية، موضحًا أن مصر تظل عالم السينما، ومنصة صلبة لكل الموهوبين من مختلف الدول، لما تقدمه من جمهور وعراقة سينمائية تجعلها مركز الانطلاق لأي مخرج أو فيلم عربي جديد.