بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تقرير استخباراتي إسرائيلي: إيران قد تفاجئ تل أبيب وواشنطن بـ"ضربة استباقية"

إسرائيل كاتس
إسرائيل كاتس

 كشف موقع صحيفة معاريف اليمينية الإسرائيلية أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية عقدت جلسة تقييم موقف طارئة وموسعة برئاسة وزير الأمن "إسرائيل كاتس"، وبحضور رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال "إيال زامير"، إلى جانب كبار قادة شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) وممثلي الأجهزة الأمنية الأخرى، ناقشت الجلسة بشكل أساسي التغييرات الجوهرية في استراتيجية التحركات الإيرانية الأخيرة، وجمعت المعطيات الاستخباراتية الواردة من نقاط المراقبة والتصنت المشتركة مع الولايات المتحدة.

 وفقًا للتقارير الاستخباراتية التي عُرضت في الجلسة، فإن التقديرات الإسرائيلية والأمريكية السابقة كانت تشير إلى أن إيران ستنتظر حتى تتضح نتائج المفاوضات الدبلوماسية بشكل كامل قبل الإقدام على أي خطوة عسكرية كبرى، ومع ذلك، تشير المعلومات الجديدة والمقلقة إلى تحول في الفكر الاستراتيجي في طهران؛ حيث تخشى القيادة الإيرانية من أن إسرائيل والولايات المتحدة تقتربان من إعلان "فشل المسار الدبلوماسي" رسميًا، وهو الإعلان الذي قد يتبعه مباشرة توجيه ضربة عسكرية مشتركة للمنشآت الحيوية والنووية داخل إيران.
 ​بناءً على هذا الخوف، يرى المحللون الأمنيّون في "معاريف" أن طهران قد تقرر قلب الطاولة عبر المبادرة بـ"ضربة استباقية مفاجئة واسعة النطاق"، الهدف من هذه الضربة هو شلّ القدرات الهجومية لإسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة قبل أن يتمكنا من البدء بالهجوم، وفرض واقع عسكري جديد يجبر المجتمع الدولي على العودة لطاولة المفاوضات بشروط إيرانية.
 حذرت تلك التقارير من هجوم منسق ومكثف لا يقتصر على الأراضي الإيرانية وحسب، بل يشمل إطلاقًا متزامنًا لمئات الصواريخ الباليستية، الصواريخ المجنحة (كروز)، وأسراب ضخمة من الطائرات المسيرة الانتحارية من جبهات عدة في وقت واحد (إيران، اليمن، والعراق).
 ​من جانبه، أصدر وزير الأمن "إسرائيل كاتس" توجيهات برفع حالة التأهب في صفوف منظومات الدفاع الجوي، بالإضافة إلى الإبقاء على سلاح الجو في حالة جاهزية قصوى للتعامل مع أي اختراق أو هجوم مفاجئ، مع استمرار التنسيق الاستخباراتي والعملياتي اللحظي مع القيادة المركزية الأمريكية.