بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس البرلمان المالطي يشيد بعمق العلاقات التاريخية مع مصر خلال لقائه السفيرة شيماء بدوي

رئيس البرلمان المالطي
رئيس البرلمان المالطي

أكد رئيس البرلمان المالطي الدكتور أنجيلو فاروجا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر ومالطا، مشددًا على أهمية البناء على عقود طويلة من التعاون والصداقة بين البلدين لتعزيز الشراكة الثنائية في مختلف المجالات السياسية والبرلمانية والثقافية.

جاء ذلك خلال استقباله السفيرة الدكتورة شيماء بدوي، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مالطا، في لقاء ودي تناول مسار العلاقات التاريخية الممتدة بين القاهرة وفاليتا منذ ستينيات القرن الماضي، والدور الذي لعبه البلدان في دعم حركات التحرر ومواجهة الاستعمار خلال تلك المرحلة المهمة من التاريخ.

 

وشهد اللقاء تأكيد الجانبين على استمرار الروابط الودية والتاريخية التي تجمع الشعبين المصري والمالطي، مع الإشارة إلى التطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة على مختلف المستويات، سواء السياسية أو البرلمانية أو الاقتصادية والثقافية.

 

كما بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين، حيث ناقشا تأسيس مجموعة صداقة برلمانية مصرية – مالطية، بهدف دعم الحوار المؤسسي وتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين البرلمانين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

وتطرق اللقاء أيضًا إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس البرلمان المالطي إلى القاهرة، والتي عكست مستوى التقارب والتفاهم بين البلدين، وأسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي، خاصة في المجالات البرلمانية والدبلوماسية.

 

وأكدت السفيرة شيماء بدوي خلال اللقاء حرص مصر على مواصلة تعزيز علاقاتها مع مالطا، انطلاقًا من الروابط التاريخية والموقع الاستراتيجي المشترك في منطقة البحر المتوسط، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويسهم في دعم الاستقرار والتعاون الإقليمي.

 

من جانبه، أعرب الدكتور أنجيلو فاروجا عن تقديره للدور المصري المحوري في منطقة المتوسط، مشيرًا إلى أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

 

ويعكس اللقاء حرص القاهرة وفاليتا على تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، بما يواكب العلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين الصديقين، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون البرلماني والسياسي خلال المرحلة المقبلة.