بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تقارير: "الجنرال المشهور" يقترب من حل أزمة إيران بزيارة خاطفة

قائد الجيش الباكستاني
قائد الجيش الباكستاني عاصم منير

شهدت الأزمة الإيرانية الأمريكية انفراجة دبلوماسية مرتقبة عقب الأنباء العاجلة التي أفادت بتوجه قائد الجيش الباكستاني “عاصم منير” إلى طهران لصياغة إطار اتفاق مبدئي يمهد لإنهاء الحرب وبدء تفاوض حقيقي حول الملفين النووي والصاروخي.

ويحظى الجنرال عاصم منير بشعبية طاغية بين أوساط الشعب الباكستاني بعد إسهامه العسكري خلال الحرب التي اندلعت مع الهند في مايو من العام الماضي، كما أن له دور كبير في المفاوضات التي تنعقد بين إيران الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح الخبراء في تحليل لفضائية "العربية" أن طهران لا يمكن اعتبارها الرابح الأكبر من هذه التهدئة المؤقتة رغم التقاطها الأنفاس نظرا لحجم الخسائر الباهظة التي لحقت ببنيتها العسكرية وتدمير منشآتها الحيوية وجسورها الاستراتيجية.

وقدرت الخسائر المادية الإيرانية بنحو 300 مليار دولار فضلا عن الخسائر السياسية الفادحة المتمثلة في فقدان رموز قيادية عليا شملت المرشد وقادة عسكريين بارزين ووزراء سياديين في قطاعي الأمن والدفاع.

التحشيد الأوروبي والعقوبات الدولية

وعلى الصعيد الدولي أقر الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات موسعة ضد أفراد ومؤسسات إيرانية متورطة في تهديد حرية العبور بمضيق هرمز واعتبرت التحركات الإيرانية الحالية خرقا صريحا لمبادئ وقواعد القانون الدولي.

ودفعت دول أوروبية بأصول عسكرية وقطع بحرية متطورة مخصصة لإزالة الألغام والأنظمة المسيرة قرب المضيق دعما للمبادرة الفرنسية الرامية لتشكيل ائتلاف دولي بحري للمرافقة وتطهير الممرات المائية لضمان تدفق التجارة العالمية.

وأبدت برلين تحفظا على تنفيذ تلك المهام البحرية تحت راية حلف الناتو مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها الكامل للمساهمة في تأمين حركة الملاحة شريطة أن تكون القيادة أوروبية مشتركة لفرنسا وبريطانيا.

التحركات اللوجستية والموقف البريطاني

ومن جانبها أعلنت بريطانيا إبحار سفينتها الحربية المتطورة دراجون لتعزيز الدفاع الجوي وإزالة الألغام مع تخصيص 115 مليون جنيه إسترليني لتمويل المعدات الدفاعية والمنظومات المضادة للطائرات المسيرة في المنطقة.

ورهنت لندن البدء الفعلي لمهام هذه البعثة البحرية ذات الطبيعة الدفاعية بتطبيق وقف إطلاق نار مستدام مشيرة إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد الأمن الغذائي لنحو 45 مليون شخص حول العالم.

واختتمت بالإشارة إلى أن الاتفاقية التجارية التاريخية التي أبرمتها بريطانيا مؤخرا مع مجلس التعاون الخليجي لن تتأثر بهذه التوترات بل ستسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين على الصعد الاقتصادية والدبلوماسية والدفاعية.

اقرأ المزيد..