بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الناتو: دول أوروبية عبرت عن رغبتها في المساهمة بإعادة فتح مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أكد الأمين العام للناتو مارك روته، أنّ دول أوروبية عدة عبرت عن رغبتها بالمساهمة في جهود إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

إعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز

وأكد الأمين العام للناتو: «بإمكاننا كتحالف أوروبي أن نساعد الولايات المتحدة في جهود إعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز»، مشيرًا، إلى أنّ حرية الملاحة في مضيق هرمز مهددة.

وواصل الأمين العام للناتو، أنّ الإنفاق الدفاعي داخل الحلف بدأ يتدفق لتعزيز القدرات العسكرية، موضحًا: «سنناقش التطورات بخصوص مضيق هرمز وهناك تجاوب من الدول الأوروبية مع الولايات المتحدة».

وزير أردني سابق: استمرار التصعيد حول مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة

على صعيد متصل، قال الدكتور  محمود الخرابشة وزير الدولة الأردني السابق، إنّ البيان المشترك الصادر عن روسيا والصين بشأن التطورات في الشرق الأوسط يعكس دعوة واضحة إلى الحلول الدبلوماسية ووقف التصعيد العسكري، مشيراً إلى أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران تركت انعكاسات خطيرة على المنطقة والعالم، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز وتأثيرها على مرور النفط والغاز والتجارة الدولية.

وأضاف في مداخلة عبر تطبيق zoom، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ البيان الروسي الصيني يحمل رسائل موجهة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وجميع دول المنطقة بضرورة التوصل إلى اتفاقيات تنهي حالة الاحتقان والحرب، محذراً من أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي إلى أضرار سياسية واقتصادية وأمنية واسعة في الشرق الأوسط، ويهدد الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.

وتابع أن واشنطن وتل أبيب أدركتا أن العمليات العسكرية لم تحقق هدف إسقاط النظام الإيراني، في وقت تؤكد فيه طهران استعدادها للتفاوض والوصول إلى حلول دبلوماسية تحفظ مصالحها وسيادتها.

وأشار محمود الخرابشة إلى أن أي خطوات تتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز أو تنظيم الملاحة فيه ستنعكس بصورة سلبية على إمدادات النفط والغاز والتجارة العالمية، مؤكداً أن المضيق يمثل أحد أهم الممرات المائية الدولية.

وشدد على ضرورة العودة إلى الحلول السياسية وتفعيل القانون الدولي، محذراً من أن تجدد الهجمات العسكرية سيقود إلى تصعيد أكبر ستكون له آثار خطيرة على المنطقة والعالم.