بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. واشنطن تصر على نقل اليورانيوم الإيراني لمنع تهديد نووي بالشرق الأوسط

أمريكا
أمريكا

 قال جوناثان تي جيليام، مسؤول سابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي، إن إصرار الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ملف اليورانيوم عالي التخصيب يعود إلى مخاوف تتعلق باستخدام إيران لهذه القدرات مستقبلًا، موضحًا أن واشنطن ترى ضرورة نقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج الأراضي الإيرانية وتدميره لمنع أي تهديد نووي محتمل.

 وأضاف جيليام، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران استخدمت على مدار نحو 48 عامًا مختلف أنواع الأسلحة والتقنيات التي حصلت عليها، معتبرًا أن المجتمع الدولي ودول الشرق الأوسط ينظرون بقلق إلى احتمال امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، كما أن الولايات المتحدة ترى أن السماح لإيران بالاحتفاظ بقدرات تخصيب مرتفعة قد يفتح الباب أمام تهديدات مباشرة لإسرائيل أو المصالح الأمريكية.

 وأكد المسؤول السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي أن امتلاك إيران لسلاح نووي قد يؤدي إلى تدمير عناصر الحياة في الشرق الأوسط إذا تم استخدامه ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة، مشددًا على أن منع هذا السيناريو يمثل أولوية استراتيجية بالنسبة للإدارة الأمريكية.

مسؤول أمريكي سابق: الفجوة بين واشنطن وطهران تتقلص.. لكننا ما زلنا بعيدين عن الاتفاق:

 على صعيد متصل، قال توم واريك النائب السابق لمستشار الأمن القومي الأمريكي، إن المؤشرات الحالية بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تبدو متناقضة، خصوصًا بعد ما نقلته وكالة رويترز عن مصدر إيراني حول عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، بالتزامن مع تأجيل زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، موضحًا أن الجانب الباكستاني يلعب دورًا في الوساطة لكنه ينتظر تلميحات أوضح من إيران بشأن تقليص الفجوات تدريجيًا.

 وأضاف واريك، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المسؤولين الباكستانيين يحاولون الدفع نحو تسريع الاستجابة الإيرانية لما تطرحه الولايات المتحدة ووزارة الدفاع الأمريكية، مؤكدًا أن الفجوة بالفعل «تتقلص»، لكن ذلك لا يعني الاقتراب من اتفاق نهائي، كما أن التصريحات الصادرة من واشنطن وطهران تعكس تمسك كل طرف بموقفه الحالي، رغم استمرار محاولات الوساطة السياسية والدبلوماسية.

 وأوضح النائب السابق لمستشار الأمن القومي الأمريكي أن الحديث الدائر حاليًا لا يتعلق باتفاق شامل، وإنما بإمكان توقيع «إطار للنوايا» بين الطرفين، وهو مستوى أقل من الاتفاق الكامل، لافتًا إلى أن الخطوة الأولى تتطلب جمع المفاوضين على طاولة واحدة، بما يسمح للدبلوماسيين في العاصمتين بسماع وجهات النظر بشكل مباشر والعمل على بناء تفاهم متسق بين الجانبين.

الوصول إلى تفاهم حقيقي يتطلب من صناع القرار في الولايات المتحدة وإيران التخلي عن الشكوك المتبادلة:

 وأكد «واريك» أن الوصول إلى تفاهم حقيقي يتطلب من صُناع القرار في الولايات المتحدة وإيران التخلي عن الشكوك المتبادلة، وبناء قدر أكبر من الثقة السياسية، مضيفًا أن وجود العديد من الوسطاء بين الطرفين قد يساعد في تقريب وجهات النظر، لكنه شدد على أن نجاح أي تفاوض مرهون بوجود تواصل مباشر وإرادة سياسية واضحة للوصول إلى حل مشترك.