“حياة كريمة”: لحوم الصدقات تصل للأسر قبل العيد.. ومنافذ مدعمة لدعم الطبقة المتوسطة
أكدت بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة “حياة كريمة”، أن المؤسسة تحرص خلال موسم عيد الأضحى على تلبية احتياجات الأسر البسيطة في التوقيت المناسب، خاصة توفير اللحوم قبل العيد مباشرة.
وأوضحت نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة “حياة كريمة”أن المؤسسة أطلقت مبادرة “سهم لحوم الصدقات”، والتي حققت نجاحًا كبيرًا العام الماضي، مشيرة إلى أن الهدف منها هو وصول اللحوم للأسر قبل العيد ويوم الوقفة حتى تتمكن من الاحتفال وإدخال الفرحة على الأطفال.
لحوم مدعمة من خلال أكثر من 30 منفذًا
وأضافت أن “حياة كريمة” توفر أيضًا لحومًا مدعمة من خلال أكثر من 30 منفذًا منتشرة بمختلف المحافظات، بأسعار مناسبة وجودة تخضع لإشراف بيطري كامل.
وأشارت إلى أن المبادرة لا تستهدف فقط الفئات الأكثر احتياجًا، بل تمتد أيضًا لدعم الطبقة المتوسطة، من خلال إتاحة شراء اللحوم بطريقة تحفظ كرامة المواطنين دون أي إجراءات معقدة أو إثباتات.
وأكدت أن المنافذ تعمل بشكل منظم وبأسلوب يليق بالمواطنين، موضحة أن ضوابط الشراء تعتمد فقط على الكميات المخصصة للاستهلاك الشخصي، لضمان وصول الدعم لأكبر عدد ممكن من الأسر.
وشددت على أن هذه المبادرات لا تقتصر على موسم العيد فقط، بل تأتي ضمن خطة مستمرة تنفذها المؤسسة على مدار العام لدعم المواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية.
واصلت مديرية الصحة بالشرقية تنفيذ القوافل الطبية العلاجية الشاملة، حيث شهدت قرية منشأة رضوان التابعة لمركز أبو كبير تنظيم قافلة طبية موسعة استمرت على مدار يومين، ونجحت في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لأكثر من 1750 مواطنًا، مع تحويل عدد من الحالات لإجراء تدخلات جراحية بالمستشفيات التابعة للمديرية.
وجاءت القافلة ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وبمتابعة الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، في إطار خطة الدولة للوصول بالخدمات الصحية المجانية إلى القرى والمناطق النائية والأكثر احتياجًا.
وشهدت القافلة توقيع الكشف الطبي المجاني على 1757 مريضًا من أهالي القرية والقرى المجاورة، مع صرف العلاج اللازم بالمجان لجميع المترددين، إلى جانب تحويل 5 حالات مرضية تحتاج إلى تدخلات جراحية لإجراء العمليات اللازمة بالمستشفيات التابعة لمديرية الشئون الصحية.
وضمت القافلة 11 عيادة طبية متنوعة شملت 10 تخصصات مختلفة هي: الباطنة، الجراحة العامة، العظام، الأطفال، النساء والتوليد، الجلدية والتناسلية، تنظيم الأسرة، الأنف والأذن، الرمد، والأسنان، فيما تم تخصيص عيادتين كاملتين لتخصص الأطفال، بهدف استيعاب الأعداد الكبيرة من المترددين وتقديم خدمة صحية متميزة للأهالي.