بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عرض أجزاء من برج إيفل في مزاد علني.. ما القصة؟

برج إيفل
برج إيفل

تستعد دار المزادات الفرنسية "أرتكوريال" لطرح جزء نادر من السلالم الأصلية لبرج إيفل في مزاد علني اقيم اليوم 21 مايو، وهي السلالم التي كان يستخدمها المهندس الفرنسي الشهير غوستاف إيفل للوصول إلى مكتبه أعلى البرج، في قطعة تاريخية تعود لأحد أشهر معالم العالم.

 

وبحسب ما نشرته شبكة "CNN"، فإن برج إيفل كان يضم في الماضي درجًا حلزونيًا يربط الطابق الثاني بالقمة، قبل أن يتم تفكيكه عام 1983 ضمن أعمال تحديث البرج وتركيب المصاعد الحديثة.

<strong alt=برج إيفل" width="525" height="300">برج إيفل">
برج إيفل

تقسيم السلالم إلى 24 قطعة

وخلال عملية التطوير، جرى تقسيم الدرج التاريخي إلى 24 قطعة مختلفة، تم التبرع بأربع منها إلى متاحف، بينما بيعت القطع الأخرى في مزادات عالمية على مدار السنوات الماضية.

 

أما القطعة المعروضة حاليًا، فهي مملوكة لرجل أعمال فرنسي لم تُكشف هويته، وتُعد من أبرز القطع المرتبطة بتاريخ البرج الشهير.

 

قطعة نادرة بطول 9 أقدام

وقالت سابرينا دولا، مديرة دار “أرتكوريال”، إن القطعة المعروضة يبلغ ارتفاعها نحو 9 أقدام، وتتكون من 14 درجة، مؤكدة أنها تمثل “شهادة حقيقية على تاريخ برج إيفل والتاريخ العالمي”.

 

وأوضحت أن هذه القطعة كانت أول جزء يُعرض للبيع خلال المزاد الأصلي الذي أُقيم عام 1983، مشيرة إلى أن المشتري الأول احتفظ بها داخل وحدة تخزين لأكثر من 40 عامًا، قبل أن تخضع مؤخرًا لعمليات ترميم على يد الحرفيين المسؤولين عن صيانة البرج نفسه.

<strong alt=برج إيفل" width="525" height="300">برج إيفل">
برج إيفل

سعر متوقع بالملايين

ووفقًا لتقديرات دار المزادات، من المتوقع أن يتراوح سعر القطعة بين 120 ألف و150 ألف يورو، أي ما يعادل نحو 146 ألف إلى 176 ألف دولار أمريكي، خاصة بسبب ندرتها والقيمة التاريخية المرتبطة بها.

 

برج إيفل.. من الجدل إلى أيقونة عالمية

ويُعد برج إيفل أحد أشهر المعالم السياحية في العالم، بعدما صممه المهندس غوستاف إيفل خصيصًا لمعرض "إكسبو العالمي".

 

ورغم مكانته الحالية، أثار البرج عند بداية بنائه عام 1887 موجة واسعة من الانتقادات، حيث وصفه عدد من الفنانين والأدباء الفرنسيين وقتها بأنه “عديم الفائدة ووحشي”، قبل أن يتحول لاحقًا إلى رمز عالمي للهندسة الفرنسية وأحد أشهر معالم باريس.