بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليفربول يدرس إقالة سلوت.. تراجع النتائج يضع المدرب الهولندي على حافة الرحيل

أرني سلوت
أرني سلوت

دخل مستقبل المدرب الهولندي أرني سلوت مع ليفربول مرحلة جديدة من الغموض، بعدما كشفت تقارير صحفية بريطانية عن اتجاه داخل إدارة النادي الإنجليزي نحو إنهاء مشواره الفني عقب المباراة الأخيرة من منافسات الدوري الإنجليزي، في ظل تراجع النتائج وتزايد المخاوف بشأن مستقبل الفريق.


وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بريطانية، فإن إدارة "الريدز" بدأت مناقشات داخلية حول إمكانية إجراء تغيير فني مع نهاية الموسم الجاري، رغم الرسائل السابقة التي صدرت بشأن استمرار الثقة في المدرب الذي تولى المهمة خلفا للألماني يورجن كلوب.


وجاءت هذه التطورات في وقت يعيش فيه ليفربول موسما صعبا مقارنة بما حققه الفريق في الموسم الماضي، حين تمكن سلوت من قيادة النادي نحو لقب الدوري الإنجليزي، إلا أن الأداء الحالي والنتائج الأخيرة وضعا الإدارة أمام تحديات كبيرة، خصوصا مع تراجع الفريق في جدول الترتيب.


ويحتل ليفربول حاليا المركز الخامس برصيد 59 نقطة، بينما لا يزال موقفه من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا غير محسوم، وهو ما اعتبرته بعض التقارير عاملا أساسيا في إعادة تقييم المشروع الفني بالكامل.


وذكرت تقارير نقلها موقع "تيم توك" أن مسؤولي النادي يدرسون بجدية خيار الإقالة بعد نهاية الموسم، رغم تطمينات سلوت الأخيرة بشأن استمراره على رأس الجهاز الفني. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن إدارة النادي بدأت بالفعل دراسة السيناريوهات المحتملة في حال اتخاذ القرار النهائي.


وفي هذا السياق، قال الصحفي جراهام بيلي إن هناك حالة من عدم الاقتناع داخل دوائر القرار بفكرة استمرار المدرب الهولندي، موضحا أن الملف الفني يخضع حاليا لمراجعة شاملة بعد سلسلة من النتائج التي لم ترض طموحات النادي وجماهيره.


كما أضاف الصحفي الإنجليزي كريس رويس أن إدارة ليفربول حسمت موقفها بصورة مبدئية تجاه مستقبل المدرب، وأن الإعلان الرسمي قد يأتي بعد إسدال الستار على الموسم الحالي، مشيرا إلى أن النادي منح سلوت أكثر من فرصة من أجل تصحيح المسار، لكن التحسن المطلوب لم يتحقق.


وتحدثت التقارير كذلك عن وجود قائمة أولية تضم عددا من المدربين المرشحين لخلافة سلوت، في خطوة تعكس استعداد الإدارة لجميع الاحتمالات، رغم عدم الاستقرار حتى الآن على اسم بعينه لتولي المهمة.


ويحمل هذا الملف أهمية خاصة بالنظر إلى سياسة ليفربول المعروفة تاريخيا بعدم التسرع في إقالة المدربين، إذ اعتاد النادي منح أجهزته الفنية الوقت الكافي لبناء المشروع وتحقيق الاستقرار، وهو ما ظهر سابقا مع عدد من المدربين الذين حصلوا على دعم طويل الأمد.


لكن المؤشرات الحالية تبدو مختلفة إلى حد كبير، إذ ترى الإدارة أن تراجع الأداء وتذبذب النتائج خلال الموسم الجاري أفرزا وضعا يستوجب إعادة النظر في كثير من التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول.


وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير سلوت، خاصة مع ترقب الجماهير لموقف النادي بعد المباراة الختامية للدوري، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت تجربة المدرب الهولندي تقترب بالفعل من نهايتها داخل أسوار "أنفيلد"، أم أن الإدارة ستمنحه فرصة إضافية لإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.