بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كاتب صحفي: تعنت إيران بشأن مخزون اليورانيوم يهدد بنسف التفاهمات

حاملة طائرات أمريكية
حاملة طائرات أمريكية

أكد الكاتب الصحفي أسامة ألطاف، أن المؤشرات الراهنة حول مسار المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران تبدو غير إيجابية بالرغم من الزخم الإعلامي والتصريحات المتفائلة للوسطاء الباكستانيين.

وأشار إلى وجود ملفات جوهرية عالقة ترفض إسرائيل وإيران تقديم تنازلات متبادلة بشأنها، موضحاً أن زيارتي وزير الداخلية الباكستاني المتتاليتين لطهران وإمكانية توجه قائد الجيش عاصم منير إلى هناك بنفسه يثبتان عجز المبعوثين عن تذليل العقبات ودفع الإيرانيين نحو إبرام اتفاق نهائي.

ولفت خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، إلى أن التسريبات السياسية الأخيرة نقلت اعتراض مجتبى خامنئي القاطع على فكرة نقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة أو إلى دولة ثالثة كشرط لإبرام السلام، مبيناً أن طهران تتمسك بإبقاء اليورانيوم وتخزينه في الداخل مع تسييله أو تمييعه للانتقال من الاستخدام العسكري إلى الأغراض السلمية وهو ما يرفضه الرئيس الأمريكي تماماً الذي يرى أن انتصاره السياسي يكمن في إخراج كامل المخزون النووي خارج الحدود الإيرانية.

السياسة الجديدة للمرشد الأعلى وانعدام الثقة بين الأطراف المتنازعة

وشدد الصحفي من كراتشي على أن التغييرات الهيكلية الكبرى في المناصب القيادية بطهران وتوحيد الخطاب الرسمي بعد فترات من التباين بين الحرس الثوري ووزارة الخارجية يشيان بعودة المرشد الأعلى لممارسة سلطاته وتطبق سياسته الجديدة لافتاً إلى أن المرشد السابق كان يملك فتوى دينية تحظر امتلاك السلاح النووي بينما تسيطر على الإدارة الحالية قناعات بأن غياب الرادع النووي هو ما جعل طهران عرضة للهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية المستمرة.

ونوه أسامة ألطاف بأن الأنباء المتضاربة حول المقترح الإيراني تشير إلى تقديم ورقة استيضاحية لتقسيم التفاوض إلى 3 مراحل مترابطة بحيث يتم وقف الحرب وفتح مضيق هرمز أولاً ثم تأجيل حسم ملف اليورانيوم لشهور لاحقة مبيناً أن حالة انعدام الثقة العميقة تدفع بعض التيارات الداخلية للمطالبة بالتوجه الفوري نحو إنتاج القنبلة النووية ومضيفاً أن فشل جهود الوساطة الباكستانية والتعنت الإيراني قد يقودان المنطقة حتماً نحو المربع الأول وتجدد المواجهات المسلحة الشاملة.

وكان تقرير لفضائية "الحدث" قد أفاد بأن التحفظات المتبادلة بين إسلام أباد وطهران حول توجهات السياسة الخارجية زادت من تعقيد جهود الوساطة الإقليمية مشيراً إلى أن إيران تبدي انزعاجاً كبيراً من التقارب الباكستاني الخليجي والتزام إسلام أباد باتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية ومحذراً من أن استمرار الخلافات حول شروط تفتيش المنشآت قد يعصف بفرص التسوية السياسية وتغطية ما يفوق 15% من متطلبات الطوارئ الأمنية لتأمين الممرات البحرية الحيوية.

اقرأ المزيد..